صدر في أواخر سنة 2016 عن دار محمد علي للنشر مؤلفا جديدا تحت عنوان يوميات وزير في المرحلة الإنتقالية تأليف حكيم بن حمودة المتحصل على شهادة الدكتوراه في الإقتصاد جامعة قرونوبل بفرنسا . أستاذ جامعي متخصص في تدريس الإقتصاد الدولي و إقتصاد التنمية . مستشار في عدة هياكل و مؤسسات مالية ، من بينها برامج التنمية للأمم المتحدة ، بنك التنمية الإفريقية ، المنضمة العالمية للتجارة ، إشتغل وزير مالية و إقتصاد سابق بالحكومة الإنتقالية بتونس سنة 2014 . له أكثر من 20 مؤلفا منشورة بفرنسا و تونس و عديد المقالات و المداخلات . كاتب متابع للأحداث اليومية على اعمدة عدة جرائد . أما كتابه الأخير يوميات وزير في المرحلة الإنتقالية و الذي إحتوى على 332 صفحة و تضمن غلاف الكتاب صورته فقد تمت ترجمته إلى العربية من قبل الأساتذة عبد العزيز الجربي ، رضا بسباس و رضا بن سعيد . إحتوى الكتاب على خمسة عشر بابا من بينها : " لماذا قبلت أن أصبح وزيرا " ، " في تكوين الحكومة " ، " في ثوب وزير " ، " إضرابي الأول " ، " ثورة و قطيعة في الإقتصاد " ، " كيف كان وضع البلاد ؟ " ، " كيف نتلافى الإفلاس ؟ " ، " لن تسير وحدك أبدا " ، " الأولويات الإقتصادية للحكومة : وضع تونس على طريق الإنتعاش الإقتصادي و الإقلاع " ، " قانون مالية تكميلي لإنعاش " إقتصاد " البلاد " ، " إصلاح جبائي على الطريق " ، " نظام بنكي متين " ، " في إشكالية الإقتراض " ، " المكاسب و تحديات المستقبلية " . و قد تناول حكيم بن حمودة في كتابه مساهمته في حكومة التكنوقراط من خلال عمله في وزارة المالية و الإقتصاد بتونس في فترة إنتهى يها حكم الترويكا ، بقيادة حزب حركة النهضة الإسلامية و غادرت السلطة تحت ضغط المجتمع المدني و الأحزاب و إثر الحوار و الوطني الذي رعاه الرباعي و فاز إثره ب" جائزة نوبل للسلام " .