من أجل جرائم مالية .. 11 عاما سجنا لرضا شرف الدين    قضية «التسفير 2» جمعيات ووكالات أسفار .. متورّطة !    إيران هددت باستهداف 5 بنى تحتية أمريكية ... سندمّر نفط و غاز الخليج... إذا    بنزرت الجنوبية ...وفاة كهل وإصابة 3 آخرين إثر حادث مرور    سيدي بوزيد .. وزيرة المرأة تفتتح مؤسستين جديدتين للطفولة والمقرّ الجديد للمندوبية الجهوية للمرأة    عاجل/ الحرس الثوري الايراني يعلن تنفيذ الهجوم الأكثر قوة على إسرائيل منذ بدء الحرب..    الجيش الجزائري يقضي على 7 إرهابيين ومقتل 3 عسكريين    مناقشة إحداث بنك بريدي    أمطار متفرقة الليلة وإمكانية تساقط البرد..#خبر_عاجل    أولا وأخيرا .. «دور يا زمان على كيفك دور»    عاجل-سفارة تونس بالرياض: تجاوب سعودي فوري مع 235 طلب تأشيرة اضطرارية    عاجل/ ينشط بين هاتين الولايتين وبلد مجاور: تفاصيل الإطاحة بوفاق لترويج المخدرات..    عاجل/ هذا ما تقرر في حق المعتدين في حادثة رشق قطار بالحجارة..    الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء "إسرائيل" أصبح تحت تصرفنا    فرنسا وإيطاليا تدخل مفاوضات مع إيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز    هيئة السوق المالية: ترتيب جديد متعلق بضبط التدابير التطبيقية في مجال مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب وانتشار التسلح    توننداكس يتراجع ب 0،55 بالمائة في إقفال الجمعة    سفارة تونس بالرياض: تلقي 235 طلب تأشيرة اضطرارية وتأكيد عدم وجود إشكاليات للمعتمرين    علاش أخفى الله موعد ليلة القدر؟    عاجل/ الأولوية لهؤلاء: رحلة مباشرة من الدوحة إلى تونس..وهذه التفاصيل..    البنك العربي لتونس (ATB) و"Visa" يطلقان مسابقة كبرى: في الطريق إلى كأس العالم لكرة القدم 2026TM    الترجي الرياضي: حمدي المدب يجتمع بكوادر الفريق قبل مواجهة الأهلي المصري    8 أمراض جسدية ونفسية ''صامتة''.. يكشفهالك الصيام    لاعب جديد يعزز صفوف المنتخب الوطني    الشروع في استنطاق سيف الدين مخلوف أمام محكمة الاستئناف بتونس    شكونهم الأقارب الذين تجوز فيهم الزكاة؟    تأجيل محاكمة المتهمين في ملف ''التسفير 2'' لجلسة 24 أفريل    خريجو التكوين السياحي في تونس: 100% خدمة وضمان مستقبل!    عاجل/ سفارة تونس بالكويت توجه نداء هام للجالية التونسية الراغبة في العودة..    قبلي: انطلاق تظاهرة ليالي سوق الأحد الرمضانية    تونس تستعد للدورة الثالثة للمهرجان الدولي للطائرات الورقية بمشاركة 17 دولة    النساء الديمقراطيات تنعى نائلة السليني    سلاح وابتزاز رقمي: جهاد الشارني يكشف الحقيقة وراء الشاشة    أورنج تونس تواصل الابتكار وتطلق خدمتها الجديدة للإنترنات عبر الأقمار الصناعية Orange Satellite لتعزيز الاتصال في المناطق المعزولة    عاجل : الغرفة الوطنية لتجار الدواجن تُحذر من احتكار لحم الدجاج    الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة يؤكد أهمية تعزيز الشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية    افتتاح الدورة الرابعة لتظاهرة "بيبان المدينة"... رحلة رقمية تفاعلية بين معالم المدينة العتيقة بتونس    أفضل وقت لتناول حبوب الحديد في رمضان    الخطيفة الحلقة الأخيرة: يوسف يعود لحضن أمه الحقيقية بعد 25 سنة.. ونهاية بكات التوانسة    الدوري الأوروبي لكرة القدم : بورتو يفوز على مضيفه شتوتغارت (2-1)    تونس تشدّد: حماية المرأة اليوم تشمل زادة الاعتداءات عبر الأنترنت    عاجل/ في أول رد له: ترامب يوجه هذه الرسالة الى خامنئي..    النجم الساحلي: تعيينات بالجملة صلب الهيئة المديرة    الليلة: 18 متحفا تونسيا يفتح أبوابه ليلا ضمن تظاهرة "ليلة المتاحف"    عاجل : ترامب يحذر هذه الدولة من المشاركة في كأس العالم    عاجل/ منخفض جوي بداية من هذا التاريخ..وهكذا سيكون الطقس خلال العيد..    الدوري الأوروبي: فوز أستون فيلا وخسارة نوتنغهام فورست في ذهاب الدور ثمن النهائي    ألكاراز يواجه ميدفيديف في نصف نهائي إنديان ويلز    المعهد الوطني للاستهلاك ينبّه التوانسة: ردّ بالك تشري وانت جيعان    صادم : باسبورك فيه جراثيم أكثر من صباطك...شنوا الحكاية ؟    دعاء الجمعة الأخيرة من رمضان.. متفوتوش    عاجل : بالفيديو ...نعيم السليتي يفاجئ الجمهور التونسي بهذا القرار و هذه الرسالة    عاجل: رجوع الأمطار؟ تقلبات جوية قوية منتظرة في شمال إفريقيا    بعد التقلبات المسائية: كيف سيكون الطقس هذه الليلة؟    تحديد قيمة زكاة الفطر لسنة 2026 ب2000مليم (مفتي الجمهورية)    الجمعية التونسية لطب الكلى تنظم الأبواب المفتوحة حول التحسيس بأمراض الكلى    من الحي المحمدي إلى قاعة الأوبرا: ناس الغيوان أو "رولينج ستونز أفريقيا".. صدى الثورة الفنية الذي لا يشيخ    التبييض العشوائي للأسنان: غلق مراكز غير مؤهلة وإحالة ملفات للقضاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زراعة الورد 4 فصول لأغراض القطف
نشر في صحفيو صفاقس يوم 16 - 04 - 2017

درجة الحرارة المثلى هي ست عشرة درجة ليلا، وعشرون إلى ثمان وعشرين درجة نهارا وارتفاعها يؤدي إلى احتراق الأوراق والذبول وانخفاضها يضعف النمو ومن حيث الرطوبة فيجب ألّا تقل عن سبعين إلى ثمانين بالمائة وزيادتها تؤدي للإصابة بالأمراض الفطرية، ونقصها يؤدي للذبول والجفاف.
2 : الضوء
الورد محايد بالنسبة لطول فترة الإضاءة أي أن احتياجاته معتدلة من الضوء ويجب ألّا تقل مدة تعرضه للشمس عن ست ساعات يوميا ويزيد الإنتاج والنمو بزيادة فترة الإضاءة.
وبالتالي يتحسن الإزهار كما ونوعا في الصيف مقارنة بالشتاء.
3 : التغذية
أثناء زراعة الورد يجب أن يؤمن تزويد النبات بالماء والعناصر الغذائية اللازمة للنمو والدعم الفيزيائي للنبات لإبقائه قائما ونتيجة الري الفائض عن الحاجة وعدم تبديل التربة التي تغسل منها العناصر الغذائية فان الورد يعاني تحت هذه الظروف من نقص العناصر الغذائية وسوء التهوية مما يسبب ضعف نمو الجذور لذلك يجب إضافة العناصر الغذائية إليه بشكل متوازن تسميدا مع الري بحيث يضاف السماد المركب بدءا من الأسبوع الأول من الزراعة ثم يستمر بانتظام خلال موسم النمو و.يجب عدم المبالغة في ريه ويفضل ريه بالتنقيط.
والتربة المناسبة لزراعة الورد هي التربة الخصبة جيدة الصرف والغنية بالمادة العضوية
4 : التربة
عند زراعة الورد في التربة الرملية يجب إضافة الماء والمادة العضوية إليها والورد لا يتحمل التربة القلوية الشديدة ولا التربة الحامضية وتنجح زراعته في تربة رقم حموضتها متعادل ويتراوح بين ستة ونصف إلى سبعة.
5: التقليم
يزرع الورد في الأرض المختارة لذلك من ديسمبر إلى نهاية ماي وللمحافظة على الإنتاج والنوعية العالية واستمرار نمو النبات بصورة جيدة يجب إزالة البرعم الزهري بعد انتهاء إزهاره لأن الثمرة تستهلك الكثير من الغذاء لذلك يجب إزالة الفرع القمي من ناحية الزهرة
وحتى الوصول إلى الورقة الثانية المركبة من خمسة وريقات أي الخماسية الثانية.
وخلال موسم النمو يجب تقليم الورد للسيطرة على نمو النبات وتوجيهه إلى تجديد النموات المنتجة للأزهار وذلك بإزالة البراعم ضعيفة النمو حول البرعم القمي التي تظهر خلال موسم النمو لأنها تنافس البرعم القمي الزهري على الغذاء ويعتبر القطف تقليما مستمرا للنبات كما يجري التقليم الموسمي في بداية الخريف بإزالة الأفرع الخضراء فيسمى تقليما أخضر أويتم في نهاية الشتاء فيسمى تقليما جافا.
6 : الآفات الحشرية
كثيرة في الآفات التي تصيب الورد فمنها ماهو حشري مثل المن الذي يتغذى على الأوراق الصغيرة وقمم الأفرع الغضة والتربس
وهو حشرة تدخل إلى داخل البرعم الزهري وتلتهم حواف البتلات مما يسبب تشوه الزهرة ونستخدم للقضاء عليها المبيدات الحشرية.
7 الآفات الفطرية :
فأبرزها البياض الدقيقي الذي يصيب الأوراق والأزهار والساق ويظهر بشكل نسيج قطني أبيض على الأنسجة الفتية
ويزداد مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة النسبية ليلا وارتفاع الحرارة وانخفاض الرطوبة نهارا و تتم المعالجة بالرش بمبيد فطري
مرض الذبول الذي يتجلى في ذبول الأوراق الصغيرة في القمم النامية ثم ينسحب الذبول حتى أسفل النبات وتموت الأفرع والأوراق والساق وينتقل هذا المرض بالتطعيم في المشتل ولتجنبه يجب استخدام معقمات التربة.
8 :أمراض ذات منشأ فيزيولوجي
ويصيبه أيضا أمراض ذات منشأ فيزيولوجي منها مرض الرأس الكثيف وفيه تكون البتلات قصيرة وعريضة وكثيرة قياسا إلى الطبيعي
مما يسبب تشوّه الزهرة ويظهر ذلك عند درجات حرارة منخفضة تصل إلى ما دون الخمس درجات مئوية يتعرض لها البرعم الزهري في المراحل الأولى من تطوره بينما تختفي على درجة حرارة تقارب الثمان عشرة درجة مئوية.
9 مرض العنق المنحني:
ومن هذه الأمراض أيضا مرض العنق المنحني وهي حالة تظهر بعد قطف الأزهار حيث يميل البرعم إلى الأسفل بسبب قطف الزهرة
قبل اكتمال تكونها وحامل الزهرة ضعيف وغير قادر على حمل برعم الزهرة.
علي قريعة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.