من المضحكات المبكيات ما تتفتق عنه قريحة محترفي التسوّل فهم يكيّفون أعمالهم و طرق تسوّلهم حسب الوضع السّياسي بالبلاد …. نعم و ليس في الأمر مبالغة ففي نهار اليوم الجمعة 30 نوفمبر و تفاعلا مع احداث سليانة عمدت إحدى المتسوّلات المحترفات ( لأن كل صفاقس تعرفها ) إلى الجلوس في الممرّ الخاص بالمترجّلين و بدأت حصّتها الصباحية في العمل بإنشاد النشيد الرسمي التونسي ثم تنتقل حسب الظروف من أغنية وطنية إلى أخرى و قد لاقت هذه الطريقة على ما يبدو إستحسان المارّة الذين وقفوا للإستماع إليها و طبعا إعطاء ما تيسّر من المال … حقا لكل مهنة أسرارها و مختصّيها و لذلك لا ينجح فيها كل الناس . بقي سؤال مهم ماذا سينشدون لنا أيام الحملة الإنتخابية ؟