لا تفارق بخاخات الربو أفواههم وهم أطفال في عمر الورود، فيما يشتكي أقرانهم من طفح جلدي ألم بهم، ويكافح رب عائلة في خريفه 36 مرض السرطان في حين يكاد عامل أن يفقد ساقه بسبب إبرة حقن ملوثة. انه المشهد اليومي لنحو 200 ألف ساكن بمنطقة العطار وتجمعات سكنية أخرى محاذية لمصب "برج شاكير" للنفايات الذي يعد من أكبر مصبات النفايات المنزلية في تونس دخل طور الاستغلال منذ سنة 1999.