قدّم المنتخب التونسي عشيّة اليوم أمام المنتخب الزمبي واحدة من أتعس مبارياته فقد كان شبحا للفريق الكبير الذي كنا ننتظره وقد كان ذلك متوقّعا وظاهرا للعيان من التشكيلة التي نزل بها إلى الميدان والتي لم تكن متناسقة وتمّ حشر لاعبين فقط لانهم أبدوا غضبهم وهنا يحمّل الأحباء المسؤوليّة إلى الإطار الفني الذي برهن مرّة اخرى انه يتعامل بالأسماء وليس بالمردود فوق الميدان فالفرجاني ساسي مكانه واضح في التشكيلة الأساسيّة لانه رئة المنتخب ومحمّد على منصر الذي قدّم مردودا غزيرا امام الرأس الاخضر وجد نفسه على دكّة الإحتياط والشيخاوي ورغم اداءه الذي قارب الصفر لا يمكن تغييره حسب الإطار الفنّي وما المردود المهزلة طيلة الشوط الاوّل إلا نتيجة الحسابات الضيقة للإطار الفني ومحسوبيّة بعض اللاعبين بحكم إنتماءاتهم والخوف كل الخوف أن يكون الكلام حول دور الكنزاري في المنتخب صحيحا لاننا لن نستطيع أن نتقدّم بمثل هذه العقليّات ففي الشوط الاول ولو إستغلّ لاعبو زمبيا الفرص لإستقرّت النتيجة على خمسة اهداف لصفر ولكن الحارس المثلوثي كان كالعادة أسدا في عرينه ومنع تلويث سمعة كرة القدم التونسيّة الجامعة التونسيّة لكرة القدم تتحمّل المسؤوليّة الاولى بسبب تعيينها مساعد مدرّب دون إستشارة الإدارة الفنيّة والجريء الذي أطلقت يداه ليفعل ما يريد بحكم القانون أدخل البلبلة في صفوف المنتخب والحظ الذي لعب لفائدتنا اليوم قد يهجرنا غدا وبالعودة إلى المقابلة فإن المنتخب لم يتحرّك إلا في أواسط الشوط الثاني بعد إقحام محمد على منصر والفرجاني ساسي حيث أصبح لوسط الميدان ثقلا وحرّك منصر خطّ الهجوم بفضل إمداداته الرائعة وأجبر المساكني على التحرّك في جميع الإتجاهات ليتحسّن مردوده فالخزري كان شبحا لنفسه والسايحي لم يتحرّك كما هو مطلوب منه وتاه الشيخاوي واطنب في الانانيّة وهي مؤشّرات سيئة على ليكنز ان يكون اكثر صرامة خاصّة مع مساعديه بوصفه مدرّبا محترفا والهزيمة والإنتصار سيحسبان له او عليه …فمتى سنهجر هذه العقليات التي اضرّت بكرتنا وبمدرّبينا وقد تقصينا من الدور الاول …..وللحديث بقيّة