في اخر يوم من رمضان شاء القدر أن أكون داخل الحدود الجزائرية ببلدة لا تفصلها عن حدودنا سوى الديوانة وبعض الكيلومترات لا غير و صادف ان كان ذلك اليوم هو موعد سوقها الشعبي الاسبوعي فوجدته حافلا بمنتوجات البلد من الخضر و الغلال المكدسة بكل أنواعها قمما و اكداسا . و ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/21