القيروان 17 جويلية 2009 (وات) - انطلقت يوم الجمعة بالقيروان أشغال الجامعة الصيفية الإقليمية للوسط بحوار مفتوح حول متطلبات الإستعداد الناجع للمحطات السياسية المقبلة أشرف على تسييره السيد أحمد عياض الودرنى عضو الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي الوزير مدير الديوان الرئاسي وشارك فيه تجمعيون من باجة والمرسى وبن عروس وزغوان ومنوبة والكاف وسليانة ومدنين والقيروان. وأكد عضو الديوان السياسي الأهمية الخاصة التي يوليها الرئيس زين العابدين بن علي للتكوين السياسي موضحا أن الجامعات الصيفية الإقليمية التي دأب التجمع على تنظيمها سنويا تعد فرصة متميزة للإطارات والكفاءات والمناضلين التجمعيين للحوار وتبادل الآراء حول المشاغل والإهتمامات المشتركة ولتجديد النفس النضالي و الإرتقاء به إلى أعلى درجات الفاعلية والنجاعة. وأبرز لدى تطرقه إلى المواعيد السياسية المقبلة حرص الرئيس زين العابدين بن علي على تشريك كافة القواعد والإطارات التجمعية في الإعداد للإنتخابات القادمة مؤكدا أن ثقة رئيس الدولة والتجمع في مناضلي ومناضلات الحزب تستوجب مزيدا من المثابرة والحضور الفاعل على الساحة وتنويع طرق النشاط الميداني. ولاحظ أن الإنتخابات المقبلة بما تمثله من حدث سياسي بالغ الأهمية على المستويين الوطني والخارجي تستدعى تجند كافة مناضلي التجمع لوضع خطة عمل محكمة في مجال التعبئة والتنشيط تضمن تحقيق نسبة مشاركة واسعة تؤكد مستوى النضج الذي بلغه الشعب التونسي ووعيه بتحديات المرحلة القادمة مشددا على أهمية استغلال وسائل الإتصال الحديثة التي تتيح استهداف نسب هامة من الشباب والمرأة. كما أكد أن التجمع يستعد لخوض الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة وهو معزز الجانب برصيد من النجاحات والمكاسب التي تحققت للبلاد خلال سنوات التغيير مشيرا إلى العزم الراسخ الذي يحدو مناضليه على إنجاح هذه الانتخابات تجسيما لولائهم الكامل للرئيس زين العابدين بن علي الذي رشحه مؤتمر التحدي لانتخابات سنة 2009 باعتباره المرشح الأقدر على مواصلة السير بتونس نحو مزيد من النجاحات والتقدم. ودعا الإطارات التجمعية إلى الإلتزام بالقواعد الديمقراطية واحترام التعددية السياسية ودعائم الوفاق الوطني الذي انخرط فيه ذوو النوايا والعزائم الصادقة من الأحزاب ومكونات المجتمع المدني وذلك باعتماد خطاب سياسي متجدد يناسب درجة وعى ونضج المجتمع التونسي ويوظف المكاسب والإنجازات للإقناع بصواب الخيارات الوطنية. وأشار السيد احمد عياض الودرني إلى ضرورة توظيف ما تحقق لتونس من مكاسب بوأتها مكانة مميزة بين الأمم وجعلتها مثالا يحتذى به وأتاحت لها تجاوز الإنعكاسات السلبية لمختلف الأزمات التي شهدها العالم بما في ذلك الأزمة المالية الحالية. وبعد أن بين أن جميع النقاط الواردة في البرنامج الرئاسي لتونس الغد قد تجسمت بالكامل أكد الوزير مدير الديوان الرئاسي أن برنامج رئيس الدولة للخماسية القادمة سيحقق للبلاد مزيدا من المكاسب والنجاحات وسيفتح آفاقا جديدة أمام تونس لبلوغ مستويات أرفع من النمو والتطور واللحاق بالدول المتقدمة. وجدد المشاركون في الجامعة الصيفية الإقليمية للوسط التعبير عن مدى التفافهم حول خيارات الرئيس زين العابدين بن على قائدا لمسيرة الحاضر والمستقبل والتزامهم بتوجهاته من أجل عزة تونس ومناعتها.