تونس 1 ديسمبر 2009 (وات) صدر مؤخرا العدد الجديد من مجلة "دراسات دولية" بتاريخ أكتوبر 2009 وهي مجلة فصلية تصدر كل ثلاثة أشهر باللغتين العربية والفرنسية عن جمعية الدراسات الدولية. وقد خصص جانب من محتويات العدد لإحياء ذكرى الراحل الرشيد الدريس رئيس الجمعية والمدير المسؤول عن المجلة الذي وافاه الأجل المحتوم يوم السبت 5 سبتمبر 2009 . وفي هذا الإطار كتب الأستاذ خليفة الشاطر نائب رئيس جمعية الدراسات الدولية عن الظروف التي جمعته في أواخر سنة 1980 بالرشيد ادريس وعن تأسيس جمعية الدراسات الدولية ثم مجلة الدراسات الدولية ثم معهد العلاقات الدولية ويصف المرحوم بأنه كان "مثالا للمثابرة والتفتح" مضيفا "وكان عملنا متكاملا فأصبحت جمعية الدراسات الدولية مجالا للنقاش الحر في اختصاصاتها بل إنها بمثابة المدرسة الفكرية تشجع علي طرح القضايا الدولية ودراساتها بصفة موضوعية مجردة وتبرز مواقف تونس في المحافل الدولية. وكتب كمال بن يونس المدير التنفيذي لجمعية الدراسات الدولية مقالا بعنوان "الرشيد ادريس رحيل شاهد على العصر" عدد فيه مناقب الراحل الذي يعد "من أبرز نشطاء المجتمع المدني ومن بين مؤسسي جمعيات عديدة منذ مرحلة ما بين الحربين". كما نشرت المجلة شهادات لكل من الامين الكلاعي والهادى البكوش والشاذلي القليبي ورشيد صفر ورافع بن عاشور وخالد عبيد ومحمد مواعدة. وتحية للمرحوم جاءت افتتاحية العدد بقلم الرشيد ادريس حول الزيارة التي قام بها الرئيس الامريكي اوباما الي القاهرة في 3 جوان2009 والتي أراد من خلالها مخاطبة العالم الاسلامي مبشرا بعهد جديد في العلاقات بين كل من العالم الاسلامي والولايات المتحدةالامريكية. ومن محتويات هذا العدد أيضا مقالات حول "الاعلام وتحديث المجتمعات العربية" للدكتور عبد الباقي الهرماسي رئيس المجلس الاعلى للاتصال و"سياسة تونس في مجال مقاومة تداعيات الازمة المالية العالمية على اقتصادها" لتوفيق بكار محافظ البنك المركزى و "السيادة الوطنية والعولمة" للطيب اليوسفي و "الفقر واشكالية التنمية والديمقراطية في ظل العولمة" لميلاد مفتاح الحراثي (ليبيا) و"تهديدات الساحل الافريقي بين الابعاد الجيوسياسية والاعتبارات الجيو اقتصادية" لمصطفى بخواش (الجزائر). وفي ركن وثائق أوردت المجلة النص الكامل لخطاب الرئيس زين العابدين بن علي في القمة الافريقية الخاصة بموضوع "بحث وتسوية النزاعات في افريقيا" وخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما في جامعة القاهرة.