عبر الوزير السابق حاتم العشي عن استيائه لعد توفر التلاقيح ضد فيروس كورونا بالعدد المطلوب لتلبية حاجيات كل المواطنين دون استثناء. وأضاف العشي في تدوينة على صفحته أنه يبدو أن الحكومة نسيت قطاعا هاما ولم توله الأولوية في التلاقيح وهو القضاة والمحامون والكتبة وموظفو وعملة المحاكم. وجاء في التدوينة "جرعات التلقيح قليلة جدا.باش نكون واضح القطاعات الكل تكلموا وطلبوا التلقيح من إطار تربوي وسياحي وموظفي الدولة وغيرهم. والحكومة استجابت كالعادة في إطار سياسة رجال المطافي. يعني اللي يصيح يطفيولو نارو. ولكن يبدو ان الجماعة نساو اهم قطاع اللي كل يوم بالآلاف في مختلف محاكم الجمهورية قضاة ومحامين وكتبة وموظفي وعملة المحاكم، هل وقع نسيانهم؟. شخصيا وكمحامي من اول الناس اللي سجلت ولكني يبدو سأنتظر عاما آخر مادمت احترم دوري. اما كي نلقى عرض من الخارج للتلقيح ما يلومني حد.". وتابع العشي بالقول"في هذا الجو القاتم كنت أتمنى أن يقوم رئيس الحكومة بتلقي الجرعة الثانية للتلقيح دون بهرج إعلامي حتى لا يقع استفزاز أبناء شعبنا. لو كان عندنا ملايين التلاقيح لكان تصوير تلقيح رئيس الحكومة له مفعول، أما كل الشعب لم يتلقى التلقيح باستثناء نصف مليون فتصوير رئيس الحكومة وهو يتلقى الجرعة الثانية فيها استفزاز للناس" وفق قوله.