بلغت نسبة المشاركة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية عند الخامسة مساء 63,23 بالمائة أي أقل بنقطتين عن 2017 حسب ما أعلنته وزارة الداخلية الفرنسية. ويتنافس في هذه الانتخابات الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون (44 عاما) وزعيمة "التجمع الوطني" مارين لوبان (53 عاما). ويحمل هذا الاقتراع الذي يشارك فيه 48,7 مليون فرنسي، أهمية تاريخية، إذ إن ماكرون قد يصبح أول رئيس يُعاد انتخابه منذ جاك شيراك في 2002 فيما ستصبح لوبان أول امرأة وزعيمة لليمين المتطرف تتولى الرئاسة إذا فازت في الانتخابات.