لقاح HPV يوفر حماية طويلة الأمد أكدت وزارة الصحة أن التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يوفر حماية قد تصل إلى 11 سنة بعد التطعيم، وفق الصفحة الرسمية للمعلومات الصحية حول إدراج اللقاح في الرزنامة الوطنية للتلقيح في تونس. فاعلية اللقاح أوضحت الدراسات أن الأجسام المضادة الناتجة عن التلقيح تبقى في مستوى عالٍ جدًا، وقد تكون أعلى من المناعة الطبيعية بعد العدوى، وتشمل هذه النتائج الأشخاص الذين حصلوا على جرعة واحدة فقط، دون ضرورة حتى الآن لجرعة ثانية. السلامة والخصوبة أكدت وزارة الصحة أن اللقاح آمن، ولم تُسجّل أي آثار جانبية خطيرة خلال أكثر من 20 سنة من الاستعمال، كما أنه لا يشكل أي خطر على الخصوبة، بعكس التدخلات الجراحية الناتجة عن سرطان عنق الرحم التي قد تؤدي إلى العقم. إدراج اللقاح في المدارس انطلقت عملية تقديم اللقاح منذ 7 أفريل 2025 للفتيات في السنة السادسة من التعليم الأساسي بجميع المدارس العمومية والخاصة، فيما يمكن للفتيات في سن الثانية عشرة غير الملتحقات بالمؤسسات التربوية الحصول على اللقاح مجانًا في مراكز الصحة الأساسية. أهداف الاستراتيجية الوطنية تهدف الاستراتيجية إلى تلقيح 90٪ من الفتيات في سن 15 سنة ضد HPV بحلول 2030، وضمان تغطية التقصي بنسبة 70٪ للنساء ابتداءً من سن الثلاثين، وتمكين 90٪ من النساء المصابات بسرطان عنق الرحم من العلاج.