يحدث عندما تواجه العين صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة بوضوح، نتيجة تركيز الضوء أمام الشبكية بدلاً من عليها. غالبًا ما يكون السبب طول مقلة العين أو تحدب القرنية، ويحتاج المصابون إلى نظارات أو عدسات لتصحيح الرؤية، خصوصًا أثناء القيادة أو مشاهدة التلفاز. طول النظر يحدث عند صعوبة رؤية الأشياء القريبة بوضوح، حيث يتركز الضوء خلف الشبكية. غالبًا ما يكون السبب قصر مقلة العين أو عدم قدرة العدسة على كسر الضوء بالشكل الكافي. قد يظل طول النظر الخفيف خفيًا عند الشباب بسبب مرونة عدسات العين، لكنه يصبح واضحًا عادة بعد سن الثلاثين. الانتشار أصبح قصر النظر أكثر شيوعًا عالميًا، مع زيادة تجاوزت 60% خلال العقود الأخيرة، وقد يصاب نحو نصف سكان العالم به بحلول 2050. بالمقابل، يعاني عدد أقل من الناس من طول النظر، بنسبة تتراوح بين 3 إلى 4 مقابل كل شخص مصاب بقصر النظر. علامات الحاجة إلى نظارة تشمل تشوش الرؤية عن قرب أو بعد، صداع متكرر عند القراءة، الحاجة لإضاءة أقوى، أو إجهاد العين. عند الأطفال، قد يقتربون من الأشياء بشكل مبالغ فيه أو يجدون صعوبة في التركيز بالصف. فحص العين يمكن لأخصائي العيون قياس تركيز العين للضوء وتحديد الحاجة لنظارات أو عدسات لاصقة. كما يمكن فحص صحة العين للكشف المبكر عن أمراض مثل الجلوكوما، إعتام عدسة العين، أو مشاكل الشبكية. أهمية العلاج ارتداء النظارات أو العدسات يحسن الرؤية اليومية، يقلل إجهاد العين، ويقي من مضاعفات طويلة المدى، ما يضمن رؤية واضحة ومريحة ويحافظ على صحة العين بشكل عام.