تحولت مواجهة ريال مدريد أمام بنفيكا في ذهاب ملحق دور ال16 من دوري أبطال أوروبا إلى محور جدل واسع، بعد اتهام النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية له. وسجل فينيسيوس هدف المباراة الوحيد مطلع الشوط الثاني، قبل أن يتجه للاحتفال أمام جماهير الفريق البرتغالي، ما أثار توترًا في المدرجات وعلى أرضية الميدان. غير أن الأزمة تصاعدت حين توجه اللاعب البرازيلي مباشرة إلى الحكم، مشيرًا إلى تعرضه لإساءة لفظية. الحكم فعّل بروتوكول مكافحة العنصرية المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي ينص في مرحلته الأولى على إيقاف اللعب مؤقتًا، وسط أجواء مشحونة واحتجاجات متبادلة بين اللاعبين. الكلمة محل الجدل... روايات متضاربة عقب اللقاء، تحدثت تقارير عن أن بريستياني تلفظ بكلمة "قرد"، وهو ما نفاه معسكر بنفيكا، مؤكدًا أن الحديث كان في إطار مشادة عادية دون أي توصيف عنصري. وأظهرت لقطات البث التلفزيوني اللاعب الأرجنتيني وهو يغطي فمه بقميصه أثناء الحديث، ما زاد الغموض حول ما قيل. كما تداولت تقارير أنه كان يكرر كلمة "أخي"، في محاولة لتوضيح حديثه. صورة الهاتف تضيف بعدًا جديدًا في خضم الجدل، انتشرت صورة لهاتف بريستياني تُظهر خلفية تجمعه بفينيسيوس من مواجهة سابقة، وهو ما اعتبره البعض مؤشرًا على إعجابه بالنجم البرازيلي، دون أن يشكل ذلك دليلًا حاسمًا في القضية. Mourinho resolveu criticar a forma como Vini Jr comemora seu golaço contra o Benfica. Ele acha que é o maior problema um jogador dançar e mostrar camisa? pic.twitter.com/i7rDgkzloI — Doentes por Futebol (@DoentesPFutebol) February 18, 2026 تصعيد بعد المباراة أبدى فينيسيوس غضبه خلال اللقاء، خاصة بعد تعرضه لرشق بزجاجات مياه من بعض الجماهير قرب الراية الركنية. وعقب صافرة النهاية، كتب عبر حسابه على "إنستغرام": "سانتياغو برنابيو... نراكم هناك"، في إشارة إلى مواجهة الإياب. وأصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بيانًا عبّر فيه عن تضامنه مع لاعبه، واصفًا الواقعة ب"الجريمة" ومؤكدًا دعمه الكامل له. في المقابل، دافع مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو عن ناديه، مشددًا على أن بنفيكا "لا يمكن أن يكون ناديًا عنصريًا"، معتبرًا أن التوتر جاء نتيجة احتفالات واستفزازات متبادلة، وأن مثل هذه الأجواء تتكرر في مباريات يكون فيها فينيسيوس حاضرًا. وتبقى الكلمة التي قيلت – إن ثبتت – محور التحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير الرسمية للجهات المختصة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار