شكلت متابعة تزود ولاية باجة بمادة الأمونيتر ومتابعة العمل بالشركة التونسية للسكر، المنتظر أن تستأنف نشاطها الأسبوع القادم بعد رصد استثمارات ناهزت 16 مليون دينار لفائدتها، محور زيارة ميدانية قامت بها وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة ثابت شيبوب اليوم الخميس 19 فيفري 2026 إلى ولاية باجة. وأعلنت الوزيرة، أنه تم توفير كل التمويلات اللازمة وإيجاد الحلول والقيام بالإصلاحات وتوفير التجهيزات الضرورية حتى تستأنف شركة السكر بباجة عملها الأسبوع القادم بعد توقف لأشهر، مبينة أيضا انه سيتم العمل على برنامج هيكلة للشركة يأخذ في الاعتبار الجانب البيئي وذلك في إطار ضمان ديمومة المنشآت العمومية والمحافظة عليها، نقلا عن "وات". وأبرزت أهمية اندماج كل الأطراف لإنجاح البرنامج الطموح الخاص بالشركة اعتبارا لرمزيتها وتاريخها العريق بتونس ودورها الاقتصادي. وأكدت الوزيرة، أن زيارتها لمخزن المواد الكيميائية بقبلاط يندرج ضمن متابعة مخزونات الامونيتر وشفافية نظام توزيعه والجوانب اللوجستية المعتمدة لتوزيعه، ومدى ملاءمة أوقات العمل خلال شهر رمضان حتى يتم توفير هذه المادة في ظروف جيدة للفلاحين بولاية باجة ذات الطابع الفلاحي والمكانة الهامة في الأمن الغذائي. وأعلن رمزى الهويملي مدير الإنتاج بالشركة التونسية للسكر بباجة، أن المصنع جاهز للانطلاق في العمل الاثنين القادم بعد أن تم القيام بكل التجارب الضرورية على التجهيزات الجديدة، وأكد أنه تم صرف 16 مليون دينار لتوفير تجهيزات جديدة وإجراء الإصلاحات وتوفير الأموال المتداولة للشركة حتى تعود للنشاط. وأضاف أنه تم توفير مخطط عمل لإعادة هيكلة الشركة التونسية للسكر والقيام باستثمارات كبري لتوسعتها وزيادة طاقة إنتاجها، لتصل إلى ألف طن يوميا وذلك باستثمارات قدرت ب56 مليون دينار. وتجدر الإشارة إلى أن شركة السكر بباجة، المؤسسة منذ سنة 1962 ، قد توقفت عن العمل فى جوان 2024 اعتبارا لوجود اشكاليات في جودة السكر ولضرورة صيانة وتجديد عدد من مكونات المصنع.