نصحت دار الإفتاء المصرية من يعاني من الكسل في العبادة بالمداومة على دعاء نبوي كان يحرص عليه النبي صلى الله عليه وسلم صباحًا ومساءً، باعتباره وسيلة تعين المسلم على النشاط والقرب من الله. دعاء نبوي لمواجهة العجز والفتور ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ»، وهو حديث مروي في صحيح البخاري. ويُستحب ترديده بانتظام طلبًا للعون والتوفيق. تقوى الله مفتاح النشاط أكدت الإفتاء أن الالتزام بتقوى الله وترك المعاصي والتقصير سبب في تيسير الطاعات، مستشهدة بقوله تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا» (سورة الطلاق: 4). فالقرب من الله يعزز الهمة ويبدد الفتور. تجنب التسويف والبدء من اليوم شددت الجهة الدينية على ضرورة الابتعاد عن التسويف وتأجيل الأعمال الصالحة، لأن تأخير الطاعة دون سبب يُعدّ من عوامل الضعف الروحي. الحل يبدأ باتخاذ قرار عملي فوري بالالتزام وتحسين السلوك العبادي. خطوات عملية للمحافظة على الصلاة من أهم الوسائل: متابعة أوقات الصلاة عبر التطبيقات أو الرزنامة، الاستعداد قبل الأذان، انتظار الصلاة بين الصلوات، والمداومة على أدائها في المسجد إن أمكن. كما يُنصح بالتعاون مع الأهل أو الأصدقاء للتذكير بالصلاة وتشجيع بعضكم البعض، مع الإكثار من الدعاء بطلب العون والثبات.