كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "أبحاث القلب والأوعية الدموية"(أواخر فيفري 2026) عن نتائج مقلقة تتعلق بالتلوث الضوضائي، حيث أثبت باحثون من المركز الطبي الجامعي "ماينز" بألمانيا أن التعرض لأصوات السيارات والشوارع ليلاً يؤثر فوراً على صحة الجهاز الدوري. تجربة المحاكاة: كيف أجريت الدراسة؟ شملت الدراسة 74 مشاركاً(18-60 عاماً)، حيث تم إخضاعهم لظروف نوم مختلفة: ليالٍ هادئة:بدون أي ضوضاء إضافية. ليالٍ ضوضائية:تشغيل أصوات حركة مرور عبر مكبرات الصوت (بمعدل 30 إلى 60 مرة في الليلة). مستوى الصوت:تراوح بين 41 و44 ديسيبل(ما يعادل صوت محادثة هادئة)، وهو مستوى يعتبره الكثيرون طبيعياً. نتائج صادمة بعد ليلة واحدة: رغم أن المشاركين لم يكونوا على علم بمستوى الضوضاء، إلا أن التحاليل والفحوصات في الصباح التالي كشفت عن: ضعف مرونة الأوعية الدموية:انخفاض قدرة الأوعية على التمدد والانقباض، وهو مؤشر مبكر لأمراض القلب. تغيرات بيولوجية:ظهور بروتينات مسببة للالتهابات في عينات الدم. اضطراب الوظائف:ارتفاع ملحوظ في معدل ضربات القلب وتغيرات وظيفية واضحة. توصيات الباحثين لحماية الصحة العامة: شدد الفريق الذي قاده البروفيسور توماس مونتسل على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، منها: تحديد سرعة السيارات في المناطق السكنية ب 30 كم/ساعة. التوسع في إقامة المساحات الخضراء كحواجز طبيعية لامتصاص الصوت بين المنازل والطرق. استخدام تقنيات عزل الصوت في غرف النوم لضمان حماية مستمرة.