ذكر المهندس البيئي الخبير في الشأن المناخي، حمدي حشاد، اليوم الأربعاء، أنّ "الناقلة الرّوسيّة المحمّلة بالغاز، والتي تعرّضت إلى هجوم أوكراني بمسيّرة في البحر المتوسط، قد تمّ سحبها من قبل شركة مختصّة انتدبتها السلطات اللّيبيّة، باعتبار أنّ السفينة انجرفت قرب جزيرة لامبيدوزا ثم نحو شرق ليبيا"، مؤكّداً أنّ "الخطر زال حاليّاً". وأوضح حشّاد، ل" الجوهرة أف أم"، أنّ "بعض وسائل إعلام إيطالية نشرت مؤخراً خبر إصابة هذه السفينة التابعة لأسطول الظل الروسي، محمّلة بحوالي 60 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال(LNG) إضافة إلى ما يقارب 90 طن من وقود الديزل"، لافتاً إلى أنّ "هذه الحادثة أثارت مخاوف من حدوث تسرب للوقود أو الغاز في المتوسّط". وقال حشّاد إنّ "البحر المتوسط شهد في نفس الوقت حالة من التقلبات الجوية والبحر المضطرب نتيجة منخفض جوي نشط يُعرف باسم 'جولينا'، وهو ما رفع من قوة الرياح والأمواج في المنطقة، وجعل السفينة المتضرّرة عرضة للانجراف، خاصة وأنها محمّلة بمواد طاقية حساسة مثل الغاز الطبيعي المسال أو الوقود".