نقابة الصحفيين تحذر أبناء المهنة من "الانزلاق نحو ترويج خطابات عنصرية"    غموض بشأن مفاوضات إسلام آباد وطهران تتهم واشنطن بخرق الهدنة    الصين تحذر 3 دول من "اللعب بالنار"    منصّة "جسور" تنطلق غدا في تقديم دروس دعم مباشرة لتلاميذ البكالوريا    عاجل : نزاع قانوني يشتعل بين ورثة نجيب محفوظ و هذا الفنان    بطولة كرة اليد: تعيينات منافسات الجولة الأخيرة    أمين كمون يخوض تجربة تدريبية جديدة    تونس تحصد 49 ميدالية ذهبية في مسابقة دولية لزيت الزيتون بجينيف    محافظ البنك المركزي يؤكد صمود الاقتصاد التونسي امام الصدمات الخارجية    اجتماعات علمية بجامعة منوبة نهاية الشهر في إطار مشروع مخصص لتطوير البنية التحتية الرقمية بإفريقيا    موعد الحسم: قرعة كأس تونس بهذا التاريخ    عاجل/ أرقام مفزعة..هذه أسعار أضاحي العيد لهذا العام..    عاجل-شوف شنوة قال الخبير: زيادات في ''الشهرية'' صعيبة وممكن خفيفة    المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان: "التحاسد والتحابب" بين أهل العلم في ندوة علمية    النيابة العامة في باريس تستدعي إيلون ماسك    جدل كبير حول أسرة عبد الحليم حافظ وقضية مثيرة للترند    الدولة الوحيدة في العالم الّي توفّر أمنها الغذائي الكلّ وحّدها    عاجل/ أسعار النفط ترتفع ب 7% مع إغلاق مضيق هرمز مجددا..    إجراءات جديدة: منصة رقمية ورقابة على تطبيقات التاكسي في تونس    معرض نابل الدولي: حركية اقتصادية وثقافية متواصلة إلى غاية 3 ماي    فتح باب الترشح للدورة السادسة من المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية 2026    1400 حالة سلّ في العام... رقم يخلّي الخوف يزيد في تونس!    ستة أهداف تشعل مواجهة النادي الإفريقي ومستقبل المرسى    وليدك باش يقرا أولى ابتدائي؟ التسجيل باش يتحلّ على قريب وانت لازمك تكون جاهز!    الرابط الثانية: لطفي اسماعيل يخلف نوفل شبيل في تدريب هلال مساكن    لشبهات تبييض الأموال: المدير السابق لمكتب الغنوشي أمام دائرة الفساد    الربو موش كيما يتصوّروه برشا ناس... دكتورة تكشف الحقيقة الكاملة!    الخارجية الإيرانية: لا خطة لدينا حتى الآن للمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات    عاجل/ بداية من اليوم ارتفاع قياسي في درجات الحرارة..ومنخفض جوي جديد بداية من هذا التاريخ..    عاصفة مرعبة تضرب هذه المنطقة: الريح تهزّ الأرض وتقلب كل شي!    عاجل/ بعد الضجة الكبيرة: حادثة اقتحام منزل محامية من طرف افريقي..التفاصيل والعقوبة المنتظرة..    تونس: بيع 21.334 سيارة في 3 أشهر ونمو يفوق 22% في السوق    عاجل/ يهم الزيادة في أجور الموظفين..    غدوة تنجّم تلقى خدمة...وين وكيفاش؟    سفارة تونس باليابان تصدر مجموعة من الطوابع البريدية احتفالا بالذكرى 70 لاقامة العلاقات الديبلوماسية بين تونس واليابان    تصريح واضح: ''ما فمّا حتّى برنامج تمهيدي معترف به''    الأستاذ أحمد الغربي: اقتحام المسكن جريمة يعاقب عليها القانون حتى دون حصول اعتداء    الاجتماع الأوّل للجنة التنسيق والإعداد والمتابعة لظاهرة الكسوف الكلّي للشمس بتاريخ 2 أوت 2027    توقيع مذكرات تفاهم وتوأمة بين تونس وليبيا بمناسبة الدورة 52 لمعرض ليبيا الدولي    عاجل/ زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب هذه المنطقة..    حاجّ ومريض سكري؟ هكّا تحمي روحك من الأخطار    المعارضة التركية تدعو إلى طرد السفير الأمريكي    أهم المواعيد: صبان الsalaire وعطلة بالانتظار    بطولة فرنسا : باريس سان جرمان يفشل في الابتعاد بالصدارة بخساره أمام ضيفه ليون    بطولة إفريقيا للأندية للكرة الطائرة (سيدات): قرطاج تواجه كاليبي الغاني في ربع النهائي    شوف شنوة تقول في بداية الأسبوع: أدعية تفتحلك أبواب الخير    طقس اليوم: ارتفاع في درجات الحرارة    عاجل: شوف قداش من كار وصلت اليوم ومنين جاو؟    بطولة مدريد للتنس للماسترز - معز الشرقي يفتتح مشاركته بملاقاة الأمريكي ألكسندر كوفاسيفيتش    نتنياهو: الحرب على إيران لم تنته بعد    أولا وأخيرا «وحلة المنجل في القلّة»    التلفزة التونسية تتوّج إفريقيًا بجائزة أفضل تقرير إخباري عن إنجاز طبي رائد    تنجم البلدان المسلمة ما تعيّدش ''العيد الكبير'' مع بعضها؟    بعد غياب عامين.. شيرين تعود من جديد    وزيرة الثقافة تُعلن عن انطلاق فعاليات شهر التراث    قفصة: افتتاح فعاليات الإحتفال بشهر التراث في دورته ال35    تفكيك شبكة دولية لقرصنة البطاقات البنكية وتبييض الأموال    صلاة الحاجة: شنّوة هي، كيفاش تصليهاوشنّوة دعاؤها الصحيح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مسؤول بوزارة المرأة يكشف الحقيقة: التمهيدي لعبة إشهارية موش أكثر!
نشر في تونسكوب يوم 20 - 04 - 2026

في إطار جهودها لحماية الطفولة المبكرة وضمان تنشئة سليمة ومتوازنة للأطفال، جدّدت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن تحذيرها من انتشار ما يُعرف ب"القسم التمهيدي" داخل بعض رياض الأطفال، مؤكدة أنه نظام غير معترف به ولا يستند إلى أي إطار قانوني أو بيداغوجي.
أنيس هون الله: "ما فماش حاجة اسمها قسم تمهيدي"
وفي هذا السياق، شدّد أنيس هون الله، مدير إدارة التفقد بالوزارة، على أن هذه التسمية لا أساس لها من الصحة، قائلاً:
"ما فماش حاجة اسمها القسم التمهيدي في القوانين متاعنا، والتسميات هاذي مجرد وسائل للإشهار واستقطاب الأولياء".
وأضاف: "للأسف، بعض المؤسسات توهم الأولياء بوجود مرحلة رسمية لتحضير الطفل للمدرسة، وتقدّمها في شكل قسم تمهيدي أو ما قبل التمهيدي، في حين أنها غير موجودة قانونيًا".
خلط في المفاهيم واستغلال تجاري
وأوضح المسؤول أن الفئة العمرية المعنية (من 3 إلى 5 سنوات) موجودة بطبيعتها داخل رياض الأطفال في إطار برامج بيداغوجية عادية، لكن الإشكال يكمن في محاولة بعض المؤسسات إضفاء طابع رسمي زائف على هذه المرحلة.
وقال في هذا الصدد: "وصل الأمر في بعض الحالات إلى اعتماد كراريس وامتحانات لإيهام الأولياء أن الطفل في مسار تعليمي شبيه بالمدرسة، وهذا غير صحيح".
من مخالفات معزولة إلى ظاهرة مقلقة
وأشار أنيس هون الله إلى أن هذه الممارسات لم تعد مجرد تجاوزات محدودة، بل أصبحت تمثل نوعًا من التطبيع المجتمعي، حيث بات العديد من الأولياء يعتبرون "القسم التمهيدي" أمرًا عاديًا.
وأوضح: "كنا نتعامل مع حالات فردية، لكن اليوم ولات الظاهرة منتشرة وولا الحديث عن التمهيدي كأنه حاجة طبيعية، وهذا يخلينا نقرعو ناقوس الخطر".
مخاطر نفسية وتربوية على الطفل
وأكد المسؤول أن إدخال الأطفال في سن مبكرة في مسار تعليمي قائم على الكتابة والامتحانات يمثل خطرًا على توازنهم النفسي، قائلاً:
"الطفل في المرحلة هاذي ما يلزموش يقرا ويكتب ولا يعدّي امتحانات، هذا ينجم تكون عندو انعكاسات سلبية على النمو متاعو".
وأضاف: "أكبر غلطة هي أنك تقضي على طفولة الطفل باش تقريه بالسيف، وهو بطبيعته يتعلم باللعب مش بالضغط".
دعوة للأولياء للتبليغ وحماية أبنائهم
ودعت الوزارة الأولياء إلى لعب دور أساسي في التصدي لهذه الظاهرة، سواء عبر التبليغ عن التجاوزات أو من خلال رفض تسجيل أبنائهم في مثل هذه الأقسام.
وفي هذا الإطار، قال أنيس هون الله: "نحبوا الولي يكون شريك معانا، يبلغ على التجاوزات ويحمي ولدو، ويقول للمؤسسة: ولدي ما نحبوش يقرا ويعدّي امتحانات في السن هاذي".
آليات للتواصل والمتابعة
وأوضحت الوزارة أنه يمكن للأولياء التواصل والتبليغ عبر موقع "طفولة"أو من خلال المندوبيات الجهوية، مؤكدة أن الهدف هو الحد من هذه الممارسات قبل انطلاق السنة التربوية القادمة.
وختم المسؤول تصريحه بالتأكيد: "أي برنامج خارج الإطار البيداغوجي المعتمد راهو مخالف للقانون، والطفل مكانه الطبيعي في الروضة هو اللعب والتعلم التدريجي، موش الامتحانات والضغط".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.