في مقطع فيديو نشر بثته قناة أخبار الآن تحدّثت غفران شيخاوي عن حقيقة إصابتها خلال عملية صبراطة و مكان تواجدها الآن. و ظهرت غفران شيخاوي باكية ممسكة طفلتها الصغيرة معبرة عن ندمها الإلتحاق بالتنظيم الإرهابي داعش و قالت كان حريا بي أن أكون على مقاعد الدراسة و ليس في السجن، لازلت طفلة عمري لا يتعدّى 18 سنة. و أكدت أنها كانت ضمن مجموعة صبراطة عندما وقع القصف الأمريكي و أصيبت بشضايا في كامل جسدها و قد حاول عدد من المتجمهرين إيذائها و إبنتها عندما منعهم من ذلك شخص آخر ليتم إقتيادها إلى السجن. يذكر أن الأختين رحمة و غفران الشيخاوي أصيلتي مدينة المنستير إلتحقتا بداعش منذ مدّة و راجت أخبار مفادها مشاركتهما في أحداث بن قردان.