السيسي: هجوم سيناء تم بدعم خارجي لكسر الجيش    ظافر العابدين وهند صبري يحملان علامة الحبر الأزرق    بالفيديو:اخبار ليبيا اليوم بالتصريحات ومعارك على الميدان    ''عتيد'' تطلب من هيئة الانتخابات التّدخل السّريع لتمكين المواطنين بالخارج المسجّلين إراديّا من الاقتراع    الايزي تنفى عدم تمكن مترشحين اثنين للتشريعية فى الخارج من ايجاد اسميهما فى سجل الناخبين    ما حقيقة «هجوم» على سجن الهوارب ؟    بعد أعمال تجديد استمرت خمس سنوات: اعادة فتح متحف بيكاسو في باريس    بسبب الايبولا :موريتانيا تغلق حدودها مع مالي    النجم الساحلي: عيون مرسيليا على «النقاز» ... و«البنزرتي» يلعب «شطرنج»    لماذا أضرب لاعبو اليد في هلال مساكن ؟    النادي الإفريقي: جابو يعود.. سايدو يتخلف.. وغياب الوديات يثير التساؤلات    في بادرة صحية: نجوم الإفريقي يعودون محبا للفريق    على القناة الوطنية الثانية : إبداعات في سبيل انجاح الانتخابات    حقيقة إلغاء الرحلات السياحية السبت والأحد بكامل البلاد.. رئيس جامعة وكالات الأسفار يكشفها لل"الصباح نيوز"    قتيل و13 جريحا في اشتباكات بين الجيش ومسلحين في طرابلس اللبنانية    "تونس اللي نحبها".. برنامج خاصّ يواكب أجواء الانتخابات يوم الأحد على قناة تونسنا    القواعد العامة التى يجب أن يتعبها الناخب تجنبا لالغاء ورقة الاقتراع الخاصة به    مرصد شاهد: أحد المترشّحين المستقلين للرئاسية خرق واجب الصّمت الانتخابي    وزير الدفاع يؤكد التصدي لدخول عديد الإرهابيين إلى تونس    اليوم:ريال مدريد-برشلونة :العالم يحبس انفاسه على نبض كلاسيكو الارض    تونس- إيقاف كل الرحلات السياحية بجربة وجرسيس    قابس : عمال مشروع تخزين الغاز المسيل يلوحون بإضراب مفتوح    التشريعية/نابل: انطلاق توزيع صناديق التصويت على مراكز الاقتراع    رسميا وديع الجريء رئيسا منتخبا لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم    بالفيديو / وزير الدفاع يؤكّد جاهزية المؤسسة العسكرية لإنجاح الاستحقاق الانتخابي    تم ترحيلهما من ليبيا: سجن متهمين مدة 3 اشهر من اجل تهم ارهابية    لطفي بن جدو يعلن القبض على بقية العناصر الإرهابية التابعة لخلية قبلي    التشريعية: الخارجيّة التونسيّة تواكب انتخابات الداخل وعينها على ليبيا    وباء "ايبولا" على تخوم الجزائر و موريتانيا    التشريعية/ نابل: مهدي جمعة يتابع الاستعدادات اللوجستية لهيئة الانتخابات    انطلاق فترة الصمت الانتخابي التى يحجّر خلالها القيام بأي نشاط دعائي    يهم النجم الرادسي: قرعة البطولة العربية للأندية البطلة لكرة السلة    إعدام امرأة في إيران متهمة بقتل مسؤول سابق في الاستخبارات    في باب سويقة: ساعي بريد متهم بسرقة مستودع مخزن    في العاصمة : يعتديان على الخطيب ويغتصبان الخطيبة    الدوري الاسباني : التشكيل المتوقع لموقعة الكلاسيكو والقتوات الناقلة    الهايكا تفرض خطية مالية ب 10 آلاف دينار على قناة حنبعل    السياحة في الجنوب الغربي:3 جوائز ساهمت في تنشيط القطاع    طقس اليوم: سحب عابرة و أمطار ضعيفة    وزارة الصحة :1 بالمائة من التونسيين يعانون من الاضطرابات النفسية    الإنسان العربي بين الحلم الجميل وإكراهات الواقع المرير    بالفيديو: عريس كويتي يغني لعروسه ويشد انتباه 1,6 مليون مشاهد    منظمة الصحة العالمية: نحو 4900 وفاة جراء إيبولا في سبعة بلدان    1 بالمائة من التونسيين يعانون من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على جودة حياتهم (وزير الصحة)    السفينة الثقافية : قرنبالية : دار الثقافة تحتض الدور الثانية لمهرجان نعمة لموسيقى الهواة    علماء ومشايخ تونس يُدينون الإرهاب المُفخخ بالأفكار المتطرفة المُسربة على ألسنة رموز الفتنة    أستاذ موسيقى متهم بالإعتداء بفعل الفاحشة على تلميذته    السفينة الثاقفية : قربة : لبنى نعمان ومهدي شقرون في عرض "حس الكاف"    تحديد نصاب زكاة المال للعام الهجري الجديد    مداهمة منزل الإرهابيين بوادي الليل : الحصيلة النهائية    منظمة الدفاع عن المستهلك تتأهب لتضييق الخناق على مصنّعي الطماطم    مفتي الجمهورية يعلن عن نصاب زكاة المال للسنة الهجرية الجديدة    النيابة العمومية بتونس تفتح بحثا في أحداث منطقة وادي الليل    الاعلان عن قيمة نصاب زكاة العام الجديد    الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة: تونس ستشهد عجزا طاقيا كبيرا هذه السنة    اتحاد الشغل يتهمّ إماما بصفاقس والمنظمة التونسية للشغل بحثّ الناخبين على التصويت للنهضة    توقع تضاعف انتاج زيت الزيتون بثلاث مرات خلال الموسم الحالي    طيران الإمارات تخطط لتوسيع عملياتها وشبكة خطوطها في إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إلى الأستاذ راشد الخريجي (حركة النهضة)
نشر في الشروق يوم 28 - 06 - 2011

ذات يوم خريفي منذ ربع قرن، كنت أتابع عملي في كلية الشريعة وأصول الدين حين مرّ الأستاذ راشد الخريجي يملأه الهدوء والوقار،
وحينما استفسرت أصدقائي الطلبة عن سرّ الزيارة وقد بدت لي غريبة قالوا : سيتابع دروس المرحلة الثالثة.
أن يمضي المرء خمس سنوات بدءا من سنة 1982 في كلية الشريعة وأصول الدين...
وأن يقترب، آنذاك من فتية، استطاع هذا الرجل أن يغرس في أذهانهم شيئا من التواضع والشغف الجنوني بالقراءة...
لربما قاده إحساسه، كما حصل معي، في الاعتقاد الراسخ بأن هؤلاء الطلبة يكتبون التاريخ...وبأن طال الزمن أو قصر سينصفون...لقد مرّ ما يفوق ربع قرن ولا تزال صور بعضهم محفورة في مخيلتي...عبد الخالق(...) وقد شجّ رأسه في كلية منوبة وتطلب رتقه 52 غرزة...حمادي(...) مؤذن الكلية وقد اختبأ في برميل ذات هجمة شرسة لقوات الأمن على كلية الشريعة وأصول الدين.
حسين (...) وهو يعود من المعرض الدولي للكتاب ب «كميونة» كتب. جلال (...) نعمان (...) عمار(...) مع كل واحد من هؤلاء لي حادثة أو حديث.
تظهر كتب في القاهرة أو في لبنان أيام معدودات وتكون بين أيدي هؤلاء.
الطلبة في عصر لم توجد فيه ثورة اتصالية بعد، استطاع هؤلاء الطلبة أن ينسجوا شبكة عنكبوتية اتصالية مكنتهم من الحصول على كل الحقائق حول ما جرى في أبعد نقطة في تونس وفي أسرع الأوقات.
ما كان هؤلاء الطلبة يبخلون عليّ بالكتب، رغم يقينهم بأنني لست واحدا منهم وأتذكر أنني قرأت كتاب فضل الله: «منطق القوة في الاسلام» ولم يمرّ عن صدوره في لبنان سوى شهرا واحدا.
أن يرى المرء تآزرهم، انضباطهم يوقن أن مبعث ذلك هو طاقة هائلة عرف الرجل كيف يشحنهم بها.
لكن!!!
كانوا يفقدون كل ما يملكون من رحابة صدورهم إذا تعلق الأمر بشيئين:
«أخت» أهينت والشيخ راشد اغتيب.
من أولئك الطلبة تعلمت إدمان القراءة. ومنذ ذلك التاريخ وأنا قارئ جيّد لكل ما تنشره الحركة الاسلامية بتونس أو ينشر عنها، في محاولة لمتابعة هذه الظاهرة وفهمها.
من أولئك الطلبة تعلمت كيف أغتال حاجز الخوف لدي.
ومعهم خرجت الى الشارع قبل 87 وبعده.
ومثلما خرجت مع الاسلاميين، خرجت مع النقابيين ومع الوحدويين في مساهمة متواضعة مني لتأكيد إنسانيتي والمحافظة عليها وذلك بانحيازي للقضايا العادلة ومناصرة المستضعفين في الأرض، بصرف النظر عن أفكارهم. فلذتي وذاتي أجدهما عندما أكون في الضفة «الخاسرة». وقد هيئت نفسي لأدفع نصيبي من الأذى إذا شاء ربي ذلك ولا غرو أن يكون من أصدقائي وإلى الآن، الاسلامي والعلماني.
وإن كنت قد وجدت في الأدب ما أعلو به عن كل ضيق إيديولوجي. فبالأدب أعبر عن أفكاري وأحلامي ومع ذلك فقد سخرت قلمي في المجال الاعلامي للدفاع عن فلسطين والتنديد بالعدوان على العراق، وفضح الارهاب الصهيوني والتطاول الأمريكي على مقومات الأمة وشخصيتها، ومن المقالات الصحفية التي نشرتها: «العرب بين إرهاب العولمة وعولمة الارهاب» (الشروق) 5/1/2002 و6/1/2002.
«الثقافة الاستشهادية والثقافة العولمية» (الشروق) 26/6/2002 .
الأستاذ راشد الخريجي.
«بالأمس» أرجعت الحركة الاسلامية في فلسطين الى الحركة الاسلامية بتونس (الاتجاه الاسلامي) استلهام تجربة التحركات الجماهيرية (الانتفاضة الأولى) وقد نشر ذلك في نشرية فلسطينية داخلية، اطلّعت عليها اليوم، أنتم أمام رهان إنجاح المسار الانتقالي في تونس وتجذير صول الحركات الاسلامية للقيام بدورها السياسي ديمقراطيا.
صراحة، أعجبني هدوءكم في الرد على منافسيكم : التناصف، تحييد المساجد، الشفافية المالية، سعيكم الى احياء جبهة أكتوبر، او القيام بتحالفات انتخابية أخرى. واذا أضفنا الى كل ذلك وغيره، خطاباتكم الاعلامية الرصينة، سوى من خلال جريدة «الفجر» او في بقية المنابر الاعلامية، نلمس مدى النضج الذي وصلت اليه حركة النهضة.
الأستاذ راشد الخريجي،
أعرف أنكم عانيتم كثيرا للوصول بحركة النهضة الى هذا النضج.
ولم يكن يسيرا عليكم اقناع الجميع بعدم عسكرة النهضة في مواجهتها للرئيس المخلوع. ويشهد التاريخ بأن حركة النهضة تكاد تكون الحركة الاسلامية الوحيدة التي نبذت العنف منذ تأسيسها سنة 1981. وإن ما حدث من تجاوزات فردية، يرجعه كل منصف الى ان الحركات الجماهيرية تعجز في الأزمات الأمنية خصوصا، عن السيطرة التامة على أفرادها. اضافة الى ان الحركات الجماهيرية تشهد، بحكم جماهريتها اختراقات واغراءات، وهو ما قد تعيشه حركة النهضة مجددا في محاولة للإساءة اليها وتوريطها.
ما أعرفه أنكم وقفتم شخصيا ضد الاغتيالات، وما جرى في الجزائر... وما حدث للحركات الاسلامية المسلحة في مصر يقيم الدليل على سلامة تحاليلكم.
أنتم اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى الى التأكيد على المنهج السلمي الذي اختارته حركة النهضة عن اقتناع لمزيد طمأنة الناس الواقعين تحت تأثير عنف الصور المتلفزة والمنسوبة للحركات الاسلامية.
الاستاذ راشد الخريجي،
اعتقد ان على حركة النهضة ان تحسم أمرها. فهل ستكتفي بالعمل السياسي؟ تاركة لهيئات مستقلة، أو لأطراف أخرى العمل التوعوي الاسلامي. أم ستحاول العمل على جميع الجبهات، بما قد يدفع للتداخل بين العمل الديني كعنصر مقدس وبين العمل السياسي في جانبه الدنيوي.
الاستاذ راشد الخريجي،
حسب ما ألاحظه هذه الأيام تدني التكوين العقائدي للشباب الطلابي الاسلامي. فهو يرغب في الدفاع عن معتقداته، لكنه يفتقد الى البراهين النصية والعقلية وهو ما يجعله يتشنج أو يخيّر الهروب عن المواجهة او يلتجئ الى عموميات بديهية. قد يعود ذلك الى أسباب عدة: لعل أهمها الهرسلة الامنية والطفرة الاعلامية.
فهذا الشباب (الضحية) تربّى بعيدا عن «الملّة» وحلقات النقاش. فشبّ معظمه على الفردانية. فقد تتالت عليه جهود التغريبيين مما حرمه من تكوين شخصية عربية اسلامية متوازنة ومتجذرة في بيئتها التونسية بخصوصيتها المحلية.
لا أريد أن أعود الى ما اقترفه الرئيس الراحل في حق الدين الاسلامي واللغة العربية. ولا الى ما أنزله الرئيس المخلوع من ويلات على هذين الحقلين، أو ما اصطلح عليه بتجفيف المنابع. وهو ما جعله يخضع تونس الى نظام تربوي التقى في جوهره الاستنزافي (الخواء الروحي، وضعف الحسّ الوطني والاغتراب اللغوي...) مع توجهات النظام الامبريالي الصهيوني المعلوم في استهدافه لكيان الأمة وشخصيتها المتميزة. إنّ الهروب من الوطن بالهجرات السرية يدلّل الى أي مدى نجح هذا التحالف المجرم. وهو ما عرّض الشباب الاسلامي الى أن يشبّ وهو يعاني من تشوهات عميقة في شخصيته. وهو في أشدّ الحاجة الى جهد دؤوب، يبدأ بإعادة النظر مع بقية الأطراف الوطنية الأخرى الى مراجعة النظام التربوي في جميع مراحله. مع العمل على احياء الجامعة الزيتونية المفتوحة للعموم. ليعود للجامع المعمور دوره الحضاري داخليا وخارجيا.
وأعتقد أن بعث تلفزة اسلامية ونشر الكتاب الاسلامي والتشجيع على الاقبال على شتى الفنون والآداب وهو ما قد ينعكس على الثقافة كمنتوج استثماري قد يسهم في التخفيض من عطالة أصحاب الشهائد العليا. وتجعل من الشباب طاقات غير مهدورة وهو ما قد يساهم في تحويل تونس الى أرض عربية، افريقية، اسلامية للكتاب طباعة ونشرا وترجمة ويجعل من تونس أرض الندوات والملتقيات والمؤتمرات في الشأن الاسلامي وغيره وكذلك محضنة للفنون والابداع.
هذه هي المجالات التي أراها قادرة أن تقدم للشباب الاسلامي مادة إسلامية وتعطيه أسلحة (وما أروعها أسلحة) ضرورية لفهم عقيدته باعتدال ويتشبّع بقيم المواطنة بما يجعله يمتلئ بقيّم الاختلاف ولأن الشباب الاسلامي هو مرآة الحركة عليه أن يستوعب أنه صار محط أنظار عامة الناس وبعضهم يريدون أن يروا فيه ملائكة تمشي على الأرض لا بشرا خطائين.
الأستاذ راشد الخريجي
أعتقد أن جميع مجالات الحياة في تونس مسّها الفساد والاستبداد اللذان مارسهما نظام الرئيس المخلوع.
ففي الاقتصاد كرّس «الجعالة» والمحسوبية حتى كادتا تدخلان في جميع المعاملات المالية. وكادتا تتحولان إلى عادتين مقبولتين لدى المواطن وهذا من أعظم المآسي التي سبّبها نظام المخلوع.
حرّر الاقتصاد بتوحش وهو ما سلّط على الأسرة التونسية ضغوطات رهيبة فإذا هي بين مطرقة طاحونة إعلامية مرغبة في الاستهلاك وبين سندان إمكانيات مالية محدودة وهو ما يفسّر، إلى جانب عناصر أخرى اشتداد مظاهر العونسة وتأخر زواج الذكور.
الأستاذ راشد الخريجي.
من المفاسد التي غرق فيها العرب دولا وأحزابا إهمال قيمة العمل. وكحركة إسلامية عليكم التركيز على العمل كقيمة إسلامية ليتربى أبناء الحركة على حب العمل والاخلاص فيه.
بوصف الشباب هو رأس مال كل حزب، أعتقد أنه يجب عليكم عدم التراجع تحت أية ضغوط (...) في تشريك الشباب الإسلامي في مختلف درجات المسؤولية. وتحفيز الفتاة / المرأة الإسلامية كي تحتّل المكانة التي هي جديرة بها.
الأستاذ راشد الخريجي.
تعرفون ولا شك لماذا يحيل بعض الشباب الإسلامي إلى الحركات الجهادية، ليس في نفوسهم هوى للعنف. بقدر ما يرون فيها، بصرف النظر على صواب هذا الرأي أو خطأه، قدرتها على مجابهة لقوّة (الامبريالية الصهيو أمريكية) التي تغولت ولامس جبروتها العالمين الإسلامي والعربي (العراق وفلسطين وباكستان وأفغانستان والقائمة طويلة) وأصبحت لا ترى ولا تتعامل مع العالم العربي والإسلامي إلا من منظور إنه فضاء مناولة.
إن في حسن تعاملكم مع هذه القوة دون استصغار الذات هو العبقرية الإسلامية التي ينتظرها منكم الناس فلا تخيّبوا آمالهم رجاء.
يقول تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فيمسك النّار. وما لكم من دون اللّه من أولياء، ثم لا تنصرون} (هود 113).
أعرف أن لكم طاقات جبّارة في سائر مجالات المعرفة قادرون أن يسخروها في تقدم تونس ومناعتها وعندها فقط يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود.
الأستاذ راشد الخريجي.
أعتذر لكم إن كنت قد سمحت لنفسي أن ألفت نظركم إلى بعض المسائل.
فلإيماني الراسخ بحق حركة النهضة في الوجود الشرعي وبأننا نحن التونسيون قادرون على العيش المشترك في ظل دولة ديمقراطية تحترم فيها الحريات الشخصية وحقوق الإنسان وتصان فيها مقومات الشخصية الإسلامية.
انتهت.
ملاحظة: خيّرت لقب الخريجي لحاجة في نفسي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.