هاتف نوكيا 33-10 يعود إلى الحياة من جديد !    لماذا أغلب الجميلات عازبات؟    وزير النقل يزور مقام الولي الصالح أبو لبابة الأنصاري بقابس    الإمارات تبني جبلا لاستمطار السماء بعد تلقيح السحاب    في جلسة جمعتهم بقرطاج: نواب النداء يطالبون رئيس الحكومة باسترجاع هيبة الدولة ..والصيد يطلب دعمهم    انتحاري بوابة أبوقرين شرق مصراتة الليبية ارهابي تونسي    تونس: إيقاف إمرأتين بتهمة التحيل عن طريق الشعوذة    اكتشافات واحتفاليات ثقافية في انتظار زوار المسلك الثقافي والبيئي بنابل    خط بحري لنقل الحاويات عبر الميناء التجاري بقابس قبل موفى السنة الجارية    بطولة إفريقيا لكرة اليد.. فوز الترجي الرياضي وجمعية الحمامات    بيان تونس الصادر عن مجلس وزراء الخارجية لدول إتحاد المغرب العربي حول ليبيا    فقد والدته منذ شهر..شاب عشريني يلقي بنفسه في بئر    نابل: إيقاف أجنبي من أجل مسك بطاقات بنكية أجنبية بغاية سحب أموال من بنوك تونسية دون رخصة    الترجي الرياضي: قائمة اللاعبين لمباراة مولدية بجاية    النملة والفيل    سعيد العايدي: الوزارة تعدّ حملة وطنيّة للقضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي    «بلاي أوف» الرابطة الثانية :بين المجموعة «أ» والمجموعة «ب» , لمن ستكون الغلبة ؟    حول مشروع المساواة في الإرث: أم زياد تهاجم مهدي بن غربية    فى ظاهرة فلكية يمكن مشاهدتها مباشرة من تونس: كوكب عطارد يعبر أمام قرص الشمس    في ذكرى وفاة «حسين بالخوجة»:تكريم لروح الفقيد    تجربة مرهم علاج اللشمانيا الجلدية تم في اطار ما يسمح به القانون    المهدية: إيقاف سلفي متلبس بتهمة بيع 'الزطلة'    "ويكلو" وخطية مالية للإفريقي    الثلاثاء القادم التصريح بالحكم: هل توقف لجنة الاستئناف نشاط شمس الدين الذوادي؟    تفاصيل تعويض المواطن في حالة إفلاس البنك    الكاف: تفكيك خليتين إرهابيتين بايعتا تولى بعض عناصرها رصد نقاط عسكرية وأمنية لاستهدافها    صفاقس: إحباط محاولة "حرقة" وايقاف 52 شخصا    المظيلة: القبض على مفتش عنه هاجم مركز الامن بساطور    شوقي الطبيب: خسارة الدولة في الصفقات العمومية حوالي 2000 مليار.. وعلى الرؤساء الثلاثة والشعب دق طبول الحرب على الفساد    استطلاع للرأي: كلينتون تتقدم على ترامب بالانتخابات الامريكية ب 13 نقطة    حفظ صحة الأيدي بالوسط العلاجي شرط أساسي لسلامة المرضى والعاملين بالمؤسسات الاستشفائية ( محمد الرابحي)    أي ترتيب لتونس ضمن قائمة أذكى 10 دول عربية؟    لماذا تتجاهل وزارة الثقافة الشاعر والكاتب والاعلامي وليد الزريبي؟    تغيب بسبب ظروفه الاجتماعية فتم شطب اسمه: تلميذ يناشد وزير التربية تمكينه من اجتياز امتحان الباكالوريا    وزارة الصحة تشرع خلال سنة 2016 في تنفيذ حملة وطنية للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي صنف "ج" في غضون ثماني سنوات    إمضاء أول اتفاقية مصالحة بين سليم شيبوب والدولة وهيئة الحقيقة والكرامة    رؤوف الخماسي لياسين ابراهيم: النهضة شريكتنا.. وافاق حزب صغير عليه ان يتواضع...    حاجب العيون: "ربيع الشعر" يحتفي بالراحل الصغير اولاد حمد    كرة اليد: الاتحاد الافريقي يرفض طلب الزمالك إعادة السوبر    ليلى الشابي تتحدّث عن تجربة إبنتها في ستار أكاديمي : فضائح أخلاقية و حبوب هلوسة داخل الأكاديمية    المنتخب التونسي يحافظ على المرتبة 47 عالميا والسادسة إفريقيا    احتدام صراع السلطة في تركيا وأنباء عن استقالة داود أوغلو    دار الكتب الوطنية تحتضن لقاءا مع صاحبة كتاب "آخر أيام محمد" هالة الوردي    بعد خمس سنوات، أسباب وفاة سفيان الشعري تطفو على السّطح : عمته تنبّأت بموته    صلاح الدين فرشيو ل«التونسية» : حان الوقت لمراجعة نظام التّأمين الفلاحي    وزارة الدفاع تكشف تفاصيل انفجار لغم بجبل السمامة    تونس تحتضن اليوم الدورة ال 34 لمجلس وزراء خارجية دول المغرب العربي    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الخميس 05 ماي    وزير النقل في زيارة ليلية فجئية إلى محطة القطار بقابس    التوقعات الجوية ليوم الخميس 5 ماي 2016    رجاء بن سلامة ترد على النائبة يمينة الزغلامي    مشروع حافلات ذكية توفّر الانترنت في قابس    يتعلق بالدبلوماسية الاقتصادية.. محسن حسن يعلن عن التوجه الجديد للحكومة    إتلاف 200 ألف لتر من الحليب يوميا جرّاء تواصل أزمة القطاع    أمريكا: إعدام 39 ألف ديك رومي    أريانة: غلق مفترق شارعي الهادي كراي و14 جانفي من الجهتين    جان كلود فان دام يمتدح الرّسول صلّى الله عليه وسلّم    تعزية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأكلات الشتوية: «النواصر» و»الحلالم» و»اللبلابي» في الصدارة...
نشر في الشروق يوم 18 - 06 - 2005

بانقضاء شهر رمضان يطلق التونسي موائد الافطار بما فيها من زخم في المأكولات وتنوع في الاطباق قد تكون تسببت في زيادة وزن البعض أو دفعت بالبعض الى زيارة الطبيب للتخلص من الشراهته الزائدة عن اللزوم. وتدريجيا يعود التونسي الى نمط غذائه المعهود وللاشارة فإن التونسي له عادات غذائية تتغير مع الفصول والمناسبات.
وما أننا على أبواب فصل الشتاء فلا شك ان التونسي يقبل على تناول بعض الاطباق دون غيرها، والتي تتماشى مع خاصيات فصل الشتاء.
«الشروق» استجوبت بعض الناس وسألتهم عن نوعية المأكولات التي يحبذون تناولها خلال فصل الشتاء والفوائد الغذائية لهذه المأكولات.
مازالت نسبة هامة من التونسيين تحافظ على نمط غذائي دأب على اتباعه السلف الاول ونقصد بذلك الاقبال المكثف على تناول «الجاري» من «محمص وشربة الشعير ومقرونة الخضرة» والحلالم والنواصر «الجارية» واعتبارها أحسن غذاء لمواجهة برد الشتاء وتزويد الجسم بالطاقة والنشاط اللازمين.
* شربة سخونة و»لبلابي» دياري هما اختياري
يشير السيد العروسي أن العائلات التونسية مازالت حريصة على أكل الطعام الغني بالخضر «وأكل الجاري» خلال فصل الشتاء. السيد العروسي يتناول بصفة مستمرة شربة الشعير و»المحمّص» والهرمة واللبلابي الدياري وعادة ما يفضل أكل هذه الاطعمة ساخنة ويحبذ أن تكون «حارة» كي تمنحه نشاطا وحيوية وتمكنه من مقاومة برد الشتاء.
وفي السياق ذاته، يرى السيد ناصر حمودة أن التونسي يمكن أن يتحصل على غذاء متوازن ومغذّ إذا كان حريصا على تناول الخضر بكميات كبيرة ويشير الى أنه يفضل تناول «اللبلابي» و»الهرمة الحارة» خلال فصل الشتاء كما يؤكد أن أولاده وأحفاده عادة ما يفضلون الحلالم و»النواصر» بالخضر على بعض المأكولات الخالية من الخضر.
* الحلالم والنواصر «عولة»
الشتاء البارد
من العادات الحسنة لمجتمعنا التونسي عادة «العولة» وهي تحضير كمية من الكسكسي والمحمصة والحلالم والنواصر والبهارات والتوابل خلال فصل الصيف، واستغلالها واستهلاكها طيلة بقية السنة لذلك فإن السيدة فضيلة تؤكد على أن كمية الحلالم والنواصر التي تقوم بتحضيرها خلال فصل الصيف تعتبر أحسن مؤونة لمواجهة فصل الشتاء ببرده القارص. وتضيف أنها تحرص دائما على طبخ الحلالم والنواصر بالخضر وتقديمها لاولادها فهو الطبق المفضل لديهم وتقوم بتحضيرها كل يومين أو ثلاثة أيام تقريبا.
الآنسة أسماء تقول انه بانتهاء شهر رمضان تودع «البريك» والشربة وتتجه نحو أكلات غنية بالخضر وتكون «حارة» لذلك تفضل تناول الحلالم والنواصر التي تقوم بتحضيرها صحبة أمها كما لا يفوتها أن تبدي إعجابها بالهرمة والاشادة بلذتها خاصة اذا ما كانت «زائدة حرورية».
بالاضافة الى ذلك تقول الآنسة أسماء انها لا تأكل مرقة الخضرة والبرودو رغم قيمتهما الغذائية وتفضل تناول المقرونة أو الككسي على تناول «مرقة الخضرة».
* القيمة الغذائية لبعض الاكلات الشتوية
ولمعرفة القيمة الغذائية لبعض الاكلات الشعبية التي تشهد اقبال التونسي على تناولها خاصة في فصل الشتاء استعنّا بالسيدة شريفة بن علي أخصائية في التغذية لتحدثنا عن القيمة الغذائية لكل من («الهرمة» اللبلابي مرقة الخضرة الكسكسي بالخضرة والنواصر والحلالم «الجارية»).
تقول السيدة شريفة بن علي ان «الهرمة» أكلة صحية ومغذية لاي كان شريطة أن يكون في صحة جيدة ولا يعاني من الامراض التالية: (الشحم في الدم الضغط الدموي، كما ان الاشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن لا ننصحهم بأكل الهرمة نظرا لكمية الدهون الطبيعية التي تحتويها هذه الاكلة والتي يمكن أن تسبب زيادة اضافية للوزن لهؤلاء الاشخاص.
لكن يبقى هؤلاء الافراد الذين ذكرناهم سابقا غير ممنوعين بصفة مطلقة من تناول الهرمة وانما من المحبذ ان يقع تناولها مرة في السنة مثلا دون الاكثار من ذلك.
اللبلابي: بالرغم من أن اللبلابي يخلو من الاملاح المعدنية المتوفرة في الخضر إلا أن مكوناته المتمثلة في الزيت، الزيتون والحمص والهريسة وأحيانا البيض فيها منافع كثيرة ويمكن أن يسبب اللبلابي بعض التعكرات في المعدة نتيجة كمية الخبز الموجودة وكذلك البهارات المختلفة. كما أن اللبلابي من المأكولات الخالية من الدهون الحيوانية.
مرقة الخضرة: مكوناتها كالآتي: سلق معدنوس خرشف حمص بصل لحم سبناخ.
تقول السيدة شريفة بن علي أخصائية في التغذية إن «مرقة الخضرة» أكلة متوازنة ولها قيمة غذائية كبيرة تساعد على الحصول على نظام غذائي متكامل وهي أكلة صحية 100 ويمكن تناولها من دون خبز إذا كان هناك مشكل في زيادة الوزن.
كسكسي بالخضرة: هو من الاكلات المتوازنة وذات قيمة غذائية كبرى باعتبار أنها تحتوي على الخضر والعجين والبروتينات الموجودة في الفول أو الحمص أو العدس ولكن من المفروض عدم الاكثار من تناول الكسكسي باعتبار أن كمية العجين الكبيرة من شأنها أن تسبب في زيادة الوزن.
ونختم بأكلة تونسية بحتة تحرص جل العائلات التونسية على تناولها خاصة في فصل الشتاء عندما يتم طبخها بالخضر وتكون «جارية» وهي الحلالم والنواصر. فبالرغم من أنهما من المأكولات التي تحتوي على كمية كبيرة من العجين إلا أن كمية الخضر والحمص والعدس المنضاف اليها من شأنه أن يجعلها أكلة متكاملة وذات منافع صحية كبيرة وتزوّد الشخص بالطاقة خاصة اذا كانت حارة ويقع تناولها في الطقس البارد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.