عبرت نقابة السلك الدبلوماسي عن "استغرابها من التمشي الجديد للحكومة في التعاطي مع المرفق الدبلوماسي مشيرة الى ان "التعيينات من خارج السلك لم تعد تقتصر على رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية بل سُجّل مؤخرا تزايد ظاهرة التعيينات لموظفين سامين تابعين لوزارة الداخلية "في عدد من المراكز الدبلوماسية (واشنطن وباريس وروما) مكلفين بالاشراف على ملفات تعود للاختصاص الحصري لاعوان السلك الدبلوماسي المعينين في البعثات الدبلوماسية المذكورة وغيرها من البعثات. واعتبرالمكتب التنفيذي لنقابة السلك الدبلوماسي في بيان له ان هذه التعيينات "المسقطة" غير مدروسة ولا ينتظر منها تحقيق اية نتائج تعود بالنفع على الدولة بل انها تثقل كاهل الميزانية في هذا الظرف والازمة العالمية. ودعت نقابة السلك البدلوماسي سلط الاشراف على المرفق الدبلوماسي الى اعادة النظر في هذه التعيينات.