عاجل/ قضية "انستالينغو"..هذا ما قرره القضاء..    سوق قبلة العيد الفطر ... تقاليد متجددة تنعش مدينة الحمامات    تأجيل النظر في قضية "أنستالينغو" إلى جلسة لاحقة    انطلاق محاكمة رئيسة جمعية «منامتي» سعدية مصباح    بطولة الجزائر - محمد علي بن حمودة حاسم مجددا مع شباب بلوزداد    محامي: قضايا الشيكات تراجعت في تونس    تغيير في مواعيد قطارات أحواز تونس بدايةً من عيد الفطر    أبطال إفريقيا: من هو جلال جيد حكم مباراة الأهلي المصري والترجي الرياضي؟    رئيس الإتحاد الإيراني لكرة القدم يكشف عن حقيقة الإنسحاب من مونديال 2026    دول تعيّد اليوم...تعرّف عليها    هامّ: ارتفاع أسعار النفط    عاجل: التّرخيص لجمعية ''س و س'' بجمع التبرّعات وزكاة الفطر عن طريق الإرساليات القصيرة    60% من المواد المحجوزة في رمضان انتهت صلاحيتها... هل يستهلك التونسيون الفاسد؟    بطولة كرة السلة: برنامج مواجهات اليوم من الدور نصف النهائي    منظمة إرشاد المستهلك: من حقّك ترجّع المنتوج وتاخذ فلوسك خلال 10 أيّام    أسعار الغاز في أوروبا ترتفع ب 35%    التوقعات الجوية لهذا اليوم..ضباب كثيف..    بداية من 2 أفريل: كل تونسي يحبّ يمشي لأمريكا يحضّر ضمان مالي ب 15 ألف دولار    10 دول عربية تعيّد غدوة    جندوبة: عيادات طبية مجانية في"رمضانيات صحية"    الديوانة التونسية: حجز كميات هامة من المخدرات والبضائع المهربة منذ بداية رمضان    بطولة الجزائر: محمد علي بن حمودة حاسم مجددا مع شباب بلوزداد    Ooredoo تونس تحتفل بعيد الفطر بمبادرة خاصة لفائدة أطفال جمعية كافل اليتيم    إيران تهاجم 5 دول خليجية بالصواريخ والمسيّرات    طقس اليوم: سحب عابرة بأغلب الجهات مع أمطار متفرقة    ترامب: إسرائيل قصفت حقل غاز جنوب فارس دون علم واشنطن    افتتاح مكتب بريد جديد بحي العمران في المنستير لتعزيز تقريب الخدمات للمواطنين    بن فرحان: رسالة الرياض إلى إيران واضحة لن نقبل الابتزاز والتصعيد يقابله تصعيد    البنتاغون يطلب 200 مليار دولار للحرب والسعودية تحذر طهران    مجلس وزراء الصحة العرب يقر دعما عاجلا للقطاع الصحي في لبنان    من بينها 53 طنا من الموز وكميات هامة من المخدرات.. الديوانة تحجز مواد مختلفة منذ بداية رمضان    فاجعة تهز هذه المنطقة..#خبر_عاجل    فنّان في رمضان .. الفنّانة التشكيليّة سهيلة عروس .. رمضان بألوان عائليّة ... وثقافيّة    أسئلة رمضان . .يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    مساجد المدينة ... مسجد سيدي عبدالرّحمان بتوزر ...بناه شيخ المدينة في منتصف القرن 18م    عاجل/ عيد الفطر يوم الجمعة في هذه الدول..    المنزه 1.. الاطاحة بعدد من مروجي مخدرات    ظهور نادر لنجاة الصغيرة يثير موجة من الجدل: ما القصة؟    منوبة: حجز أكثر من 136 قنطار من الفارينة المدعمة بمخبزتبن بدوار هيشر ووادي الليل    علاش ولينا نشبعوا فيسع وناكلوا أقل في آخر أيامات رمضان؟    تعديل البرمجة الشتوية لأوقات قطارات أحواز تونس..وهذه التفاصيل..    التونسية الدكتورة داليا العش تحصد جائزة "النجم الصاعد" العالمية    الرائي عبدالله الخضيري يحسم الجدل ويحدّد أوّل أيّام عيد الفطر فلكياً    الدورة التاسعة لتظاهرة "ربيع الطفولة بشنني" من 27 الى 29 مارس 2026    الاتحاد السنغالي يطعن في قرار سحب لقب «الكان» ويصفه بالجائر    اللموشي يكشف قائمة «نسور قرطاج» لوديتي هايتي وكندا    البنك المركزي يدعو إلى ضمان استمرارية خدمات السحب والدفع الإلكتروني خلال عطلة عيد الفطر    حالة الطقس المُتوقعة أيام العيد: تقلبات منتظرة وأمطار متفرقة من 19 إلى 22 مارس 2026    إنجاز دولي لجامعة صفاقس: الدكتورة داليا العش تتوج بجائزة ''النجم الصاعد'' العالمية    من ''المقرونة'' ل ''السورية''.. جودة لخصت معاناة الام اليومية    غوارديولا: السيتي بحاجة إلى الوقت بعد الخروج الأوروبي وأتمنى امتلاك «شهية» ريال مدريد    مدينة العلوم بتونس تنظم الدورة الثانية لفعاليات يوم الفيلم الوثائقي يوم السبت 28 مارس 2026    اتحاد الكتاب التونسيين يدعو منتسبيه إلى المشاركة في الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب    طبيب قلب يحذر: عادات مسائية تهدد صحة قلبك    وداعاً للزيادات والانتدابات؟..ارتفاع أسعار النفط يضع تونس أمام أزمة مالية وخيارات مؤلمة..#خبر_عاجل    عاجل/ يهم المواطنين..    رابطة أبطال أوروبا (إياب ثمن النهائي) : نتائج المقابلات    طبيبة تنصح التوانسة: هاو كيفاش تأكل نهار العيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أي إعلام نريد؟؟
نشر في الشاهد يوم 02 - 01 - 2014

ما هذه القنوات "الهابطة" ؟؟ هكذا تداولتها الكتابات على شبكة التواصل الإجتماعي وهي تكيل السباب وأوصاف الفحش والفجور والشنار والعار الذي خلفته القنوات العمومية والخاصة وهي "تحتفل برأس السنة الميلادية سمّوها سفها أدارية".
وقد أعفيت نفسي من مشاهدتها لأنني أعرف مسبقا أنها سوف توغل في الإسفاف كعادتها ولكن عجبي من قوم تعجبوا من هذا السلوك المشين والتمشي المنحط ،وكأن تلكم القنوات كانت تقدّم دروسا في الفقه السياسي والأخلاقي وتنشر الثقافة الملتزمة باهداف الثورة وتقدم برامج توعوية !!
هل نسي الغيورون -على حسن نيّاتهم- أن هذه القنوات لم تغيّر من إهابها وترمي به جانبا بحكم موتها السريري لأنها تحمل في أحشائها السمّ الزعاف الذي تشرّبته من وليّ نعمتها بتوجيه من شبه الشبه من المثقفين التّ..ق..دّمِ..يّ..ينَ الذين قاموا بدور السحرة،
ولكنهم لم يؤمنوا باهداف الثورة ولا رحّبوا بها وقد أصبحوا بقدرة قادر ثوريين وصاروا يتجولون من قناة إلى قناة يعطون "دروسا غيفاريّة" للشعب المسحوق.
وفي المقابل تلحظ سدنة المخلوع من الإعلاميين الذين قدموا له ضروب الولاء والطاعة يفرشون لهم السجاد الأحمر، حتى صار الناس يحفطون أسماء بعضهم أكثر من أسماء أبنائهم وذراريهم بله بعض المشهورين من الرياضيين وشبه الفنانين .
والسؤال المطروح هو إلى متى يواصل هؤلاء الناس الضحك على الذقون ؟ لماذا كل هذا الصمت من القائمين على شؤون البلاد والعباد إزاء هذا الإنحطاط ؟
ألا يحق لنا أن نسأل :أي إعلام نريد؟ هل هو الإعلام الذي يستبله المواطن الذي يدفع من جيبه فاتورته من عرقه وعلى حساب قوت عياله؟ أم هو الإعلام الذي يخدم الوطن والمواطن ويطرح قضاياه ويقدّم له مادة تثقيفية غير مبتذلة ؟؟
لقد كان الإعلام في عهد ماقبل الثورة يسبّح بحمد الحاكم ،وأصبح الآن بعد الثورة المجيدة يمثل قاعدة ديماغوجية للثورة المضادة وأعوان الدولة العميقة .
هل من قومة إعلامية تدفع عنها السقوط في السفساف من الأمور وتبعد عنها التحامل على الشرفاء من الوطنيين وتنزع عنها الرؤية الغامضة التي تشوبها شوائب النفاق والتزلف والسقوط في الإبتذال حتى تحيلها إلى نظرة بهيميّة حمقاء؟؟
أملنا في شباب الثورة الذي تحمّل عبء مقومات قيامها في أن يرسي سياسة إعلامية بديلة وطنية فاعلة تحافظ على مكتسبات الثورة والديمقراطية الناشئة …سياسة، الجدّية أسّها، والمهنيّة جوهرها ،
وبدون تلك السياسة الإعلامية ستغرق البلاد في كومة من التراخيص الإعلامية، همّ أصحابها الوحيد، إبراز بطاقاتهم "المهنية" عند نقاط التفتيش؛ لأنهم لا يملكون رخص القيادة… مرّة أخرى أي إعلام نريد؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.