استعرضت السيدة ودودة بدران المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية في كلمتها ظهر اليوم أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثالث للمنظمة حصيلة نشاط هذا الهيكل الاقليمي طيلة السنوات الاخيرة مشيرة الى ما افرزته متغيرات الواقع الدولي من تحديات والى تاثيرات العولمة الاقتصادية والمتمثلة بالخصوص في انعدام تكافؤ الفرص على مستوى الاستفادة من ثمار التنمية خاصة بالنسبة للمراة. واكدت الحاجة الملحة للمجتمعات العربية للنهوض بجودة حياة مواطنيها حتى يضطلعوا بادوارهم في المساهمة في دفع مسار التنمية والتحديث بمجتمعاتهم على اكمل وجه لا سيما المراة بوصفها تمثل نصف المجتمع وركيزة اساسية للتنمية البشرية مشددة على ضرورة تضافر جهود سائر الفاعلين المحليين في هذا الاتجاه والعمل على التوظيف الامثل لوسائل الاعلام في معاضدة الجهود الرامية الى تنوير العقليات والايمان بامكانيات المراة وقدراتها بما يعزز حظوظ تمكينها والنهوض بدورها في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة والمساهمة في عملية التحديث والتطوير. ولاحظت ان ما يطرحه هذا المؤتمر من محاور قيمة تتناول علاقة المراة بالابعاد التربوية والثقافية والاقتصادية والبيئية والصحية في علاقتها بالتنمية المستدامة وصولا الى الابعاد الاجتماعية والمشاركة السياسية والمدنية والامن الانساني من شانها ان تشكل قاعدة صلبة لدعم نشاط المنظمة عموما وبلورة خطط تنموية عملية على مستويات محلية تراعي خصوصيات كل مجتمع عربي. ونوهت السيدة ودودة بدران بالرئاسة الموفقة لتونس في شخص السيدة ليلى بن علي لمنظمة المراة العربية وبالجهود الكبيرة التي بذلتها كل الاطراف المتدخلة لانجاح فعاليات هذا المؤتمر الذى قالت انه يعد لبنة جديدة على درب تعزيز مكاسب المراة العربية.