النّادي الصفاقسي: هذا موعد الجلسة العامّة الانتخابية    المركز العمراني الشمالي: إلقاء القبض الفوري على شخص حاول اغتصاب فتاة    لجنة المالية توافق على مشروع القانون المتعلق بتنشيط الاقتصاد وإدماج القطاع الموازي ومقاومة التهرب الجبائي، برمته، معدّلا    الولايات المتحدة: 45 ألف إصابة جديدة بكورونا و1000 وفاة في يوم واحد    رئيس الحكومة يقدم واجب العزاء في وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح    وزارة التربية تستنكر الاعتداء على مدير مدرسة بسليانة    في العاصمة: كشف شبكة تسفير أفارقة إلى اوروبا عبر جوازات سفر مزوّرة..وحيلة جهنمية للمراوغة في المطارات    «تطبيع فني»: عزف أوركسترا إسرائيلية لأغنية «أحبك» تشعل النار ضد حسين الجسمي    في الرد على مريم بن مامي و من والاها!!..    رائف بن حميدة يكتب لكم: جمال عبد الناصر في الذكرى الخمسين لرحيله    الحزب الجمهوري يعبّر عن أستغرابه من إبقاء بنود الاتفاق العسكري التونسي الأمريكي سرية    لقاء الزار بالمشيشي ينتهي إلى الاتفاق على الترفيع في نسبة تخزين التمور والزيوت ودعم البذور الممتازة    جربة: عصابة مخدرات في قبضة الشرطة العدلية    هنا مدنين:تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا والوضع ينذر بالخطر    يوميات مواطن حر: خوار الحوار العربي    وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن تعطي إشارة انطلاق نشاط مؤسسة رعاية كبار السن بالكاف    قرعة دوري ابطال اوروبا: قمة كبرى بين اليوفي وبرشلونة    "و أقبل التراب .." للشاعر الأردني عمر أبو الهيجاء :و هل ثمة أثمن من التراب..    القصرين..حالة وفاة خامسة بفيروس ''كورونا''    محافظ البنك المركزي: تونس تعاني على الدوام من عجز في اتخاذ القرار    نقابة الصحفيين تندّدُ بمنشور للإعلامية بثينة قويعة تشفّت فيه بوفاة الناشطة حليمة المعالج    محافظ البنك المركزي: نسبة التضخم في تونس ستنخفض إلى 5.3 بالمائة مع موفي سنة 2020    قرقنة: 4 حالات شفاء من فيروس كورونا    التمديد في آجال الترشح للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي    عملية "الساق الخشبية" .. يوم اختلط الدم التونسي والفلسطيني    بلدية سوسة تقرّر الغلق الفوري للأماكن التي لا تُطبِّق البروتوكول الصحّي    رئيسة قسم أمراض الرئة بمستشفى عبد الرحمان مامي: السيناريو الإيطالي قد يتكرر في تونس    محمد الحبيب السلامي يكتب: ...ورقات من ذكرياتي في عالم التربية للتاريخ (3) مع الوزير محمد الشرفي    الحشد الشّعبي يصدر توضيحا بشأن الصّواريخ التي استهدفت أربيل    تونس تحذر من خطورة الخيارات العسكرية في ليبيا    من المتوقع أن يستقر النمو الاقتصادي في تونس عند -8 بالمائة في سنة 2020    صفاقس: القبض على شخص محكوم ب 54 سنة سجنا    فرنسا تتّهم تركيا بإرسال مرتزقة سوريّين إلى قره باغ    قائمة لاعبي المنتخب الوطني المدعوين للتربص الاعدادي لمباراتي السودان و نيجيريا    البرلمان يعقد غدا الجمعة جلسة عامة تخصص لإجراء حوار مع الحكومة حول الوضع الصحي والاجتماعي والتربوي    صفاقس: إضراب أعوان "السّورتراس" يتسبّب في معاناة كبرى وحالة احتقان في صفوف الأهالي (صور)    الجامعة الوطنية لمربي الدواجن تدعو إلى تنظيم قطاع الدواجن وتحديد سعر الكلفة وهوامش الربح    الترجي الرياضي - علاء المرزوقي ينضاف الى قائمة المصابين بفيروس كورونا    المطربة شهرزاد هلال ل«الشروق»..المهرجانات لا تُبرمج سوى مشاهير التلفزة    ترامب وبايدن يكشفان انطباعاتهما عن أول مناظرة بينهما    جندوبة ..القبض على سارقة مصوغ وساعات فاخرة    التيار الشعبي يدعو لمواجهة اجتياح البضائع الاجنبية لتونس    إمضاء اتفاقية شراكة بين البريد التونسي وMoneyGram العالمية لتحويل الأموال دوليا    تحفة جديدة من بي إم دبليو تضاف إلى عالم السيارات المكشوفة    هل يكون مهدي النفطي المدرب القادم للنجم الساحلي ؟    زيدان: هازارد "منزعج" بعد تعرضه لإصابة جديدة    الإفراج عن 6 موقوفين في قضية مقتل الشاب آدم بوليفة    إنقاذ 15 مهاجرا تونسيا في سواحل صفاقس كانوا في اتجاه السواحل الإيطالي    رئيس قسم الاستعجالي بمستشفى عبد الرحمان مامي يطلق صيحة فزع    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    الدوري الفرنسي: نيمار ينجو من العقوبة    عيوننا عليهم..الخزري يرفض عرضا قطريا وحنبعل المجبري في المنتخب الفرنسي    فرنسا تطالب أوروبا باتخاذ مواقف حازمة تجاه تركيا ومعاقبتها    اشترط وجوب تنسيق الوزراء مع القصبة قبل لقاء رئيس الجمهورية... المشيشي يبدأ معركة استرجاع صلاحياته؟    الروائي حسونة المصباحي ل«الشروق»: هناك مافيا ثقافية ...والسينمائيون لا علاقة لهم بالرواية ولا القصة    د. رفيق بوجدارية: داخلين لمنطقة الخطر والوضع حرج جدا    محمد الحبيب السلامي: ورقات من ذكرياتي في عالم التربية للتاريخ (2): الأحاديث الموضوعة    عاجل: وفاة أمير الكويت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزيرة الصحة تحذر من حدوث كارثة إنسانية و توافد أعداد كبيرة من البنغاليين
نشر في أخبار تونس يوم 03 - 03 - 2011

أخبار تونس – حذّرت السيدة حبيبة الزاهي بن رمضان، وزيرة الصحة العمومية من خطر حدوث كارثة إنسانية في مخيمات اللاجئين الفارين من ليبيا و توجهت بنداء عاجل إلى المنظمات الدولية والدول الشقيقة والصديقة لتقديم المساعدة من أجل ترحيل اللاجئين بمخيمات رأس جدير بالجنوب التونسي.
وأكدت الوزيرة لدى معاينتها أوضاع اللاجئين بالمخيمات برأس جدير بأن الوضع هناك ينبئ بكارثة إنسانية رغم أنه وضع تحت السيطرة حاليا بفضل ما لمسته داخل المخيمات من حسن تنظيم بالتعاون والتنسيق بين كل المتدخلين وخاصة قوات الجيش الوطني مما جعل كل الخدمات متوفرة لكل لاجئ.
ونوهت الوزيرة بالجهود الجبارة للجيش الوطني وكل الأطراف المساهمة من مجتمع مدني ومنظمات والمد التضامني المتواصل مستبعدة فرضية تسرب أمراض أو أوبئة بفضل الإحاطة الصحية المتواصلة وتوفير الأدوية والاستعدادات تحسبا لتسرب الأمراض.
وأضافت إن “الوضعية العامة هشة وستتحول إلى كارثية في صورة عدم ترحيل اللاجئين الذين وصلت حاليا مدة إقامتهم إلى 5 و6 أيام”.
ومن ناحيته، اعتبر العميد الطبيب محمد السوسي أن إعادة اللاجئين إلى بلادهم يبقى أمرا ضروريا حتى لا يعجز المخيم على استقبال الوافدين الجدد.
من جهة أخرى، بدأ تغير المشهد برأس جدير في التغير بحلول وفود هامة من البنغاليين الذين وصل عدد الوافدين منهم منذ صباح أمس الأربعاء إلى 5 آلاف شخص فيما لا يزال حوالي 20 ألفا منهم عالقين على الحدود التونسية الليبية.
وتطرح هذه الفئة من اللاجئين عدة إشكاليات بشأن ترحيلهم وذلك لعدم وجود تمثيلية ديبلوماسية لبنغلاديش في تونس وهو ما دفع المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى التكفل بتأمين عملية ترحيلهم.
كما سجل معبر رأس جدير اليوم دخول عدد هام من المتوافدين من الأراضي الليبية من مختلف الجنسيات على غرار نيجيريا ومالي وغانا، لا يحمل الكثيرون منهم جوازات سفر. وتواصل حاليا المصالح المعنية من جيش وأمن وديوانة الاتصال بسفاراتهم للنظر في إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم.
وفي المقابل تقلص تدفق المصريين بشكل لافت للانتباه بسبب احتفاظ القوات التابعة للنظام الليبي بالآلاف منهم على بعد 2 كلم من رأس جدير.
وحسب ما تم تداوله من أخبار فإن السلط الليبية عمدت إلى القيام بهذه العملية بهدف دعائي بالأساس لتوظيف هؤلاء اللاجئين إعلاميا وخدمة أهداف النظام الليبي في إبراز حسن معاملته للجالية المصرية وبقية الجنسيات أمام الرأي العام الدولي.
وتأكيدا لهذا الاحتمال، أقبلت أمس الأربعاء الى معبر رأس جدير من جهة التراب الليبي ميليشيات مساندة للقذافي رافعة علم ليبيا الأخضر وصور القذافي ومنادية بحياته. كما حمل أفراد هذه الميليشيات معهم مشروبات ومواد غذائية لتوزيعها على العالقين بالمعبر.
وتعد هذه الصورة الأولى من نوعها منذ تأزم الأوضاع بليبيا وهروب آلاف اللاجئين نحو تونس وكأن الهدف هو إيهام الرأي العام والإعلام أن سلطة القذافي لازالت تسيطر على الجهة المقابلة لمعبر رأس جدير بعد أن بدأت تفقد السيطرة على جهة منفذ الذهيبة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.