تلقت الولاياتالمتحدةالأمريكية واسرائيل ضربتين موجعتين في القاهرة زاد من تأثيرهما الممارسات الوحشية التي تقوم بها قواتهما المحتلة في العراق وعلى الأراضي الفلسطينية وانطلقت الضربة التي تلقتها جهود بعض المصريين للتطبيع مع اسرائيل من المحكمة الادارية العليا في مجلس الدولة المصري التي أصدرت حكمها بتأييد الحكم الذي سبق صدوره برفض تأسيس جمعية باسم جمعية الصداقة المصري الاسرائيلية. وقالت في عبارات قاطعة ان هذه الجمعية تهدف إلى أغراض سياسية تنصرف إلى علاقة الشعبين في مصر واسرائيل وهو ما يتصل بأمن البلاد ويدخل ضمن اختصاصات الدولة كسلطة عامة وأضافت المحكمة في حيثيات حكمها: ان المجتمع المصري في غير حاجة لهذه الصداقات المزيفة. وكان قد تقدم نبيل عبد العليم كوكيل عن مؤسسي الجمعية بالطعن في قرار وزارة الشؤون الاجتماعية برفض تأسيس هذه الجمعية فلجأ إلى القضاء. أما الصفعة الثانية التي عبرت عن الموقف من الاحتلال الأمريكي للعراق ومساندة الادارة الأمريكية للممارسات الاسرائيلية في فلسطين فقد وجهتها الجبهات الشعبية المصرية ممثلة في أهالي محافظة كفر الشيخ، وتمثل ذلك في مقاطعة أهالي المحافظة ونوابها في مجلس الشعب المصري للزيارة التي قام بها السفير الأمريكي في القاهرة إلى المحافظة ولم يشارك في موكبه سوى عدد محدود من المسؤولين الجهويين، وشهد عدد من مدن وقرى المحافظة حركة نشطة لتوزيع صور وحشية عن الممارسات الأمريكية ضد العرب، كما قام نواب المحافظة في مجلس الشعب بتوزيع بيان رفضوا فيه زيارة السفير الأمريكي وأكدوا تضامنهم مع زميلهم النائب محمد عبد العليم صحفي مصري لمقاطعة الزيارة ودعم ذلك الموقف إعلان المجالس الجهوية بالمحافظة على لسان اسماعيل الشبة من الحزب الوطني الحاكم تأييدها لمقاطعة زيارة السفير الأمريكي.