إني ساسي جبيل عضو اتحاد الكتاب التونسيين قدمت قضية بمركز نهج شارل ديغول في موفى شهر رمضان الماضي أرفقتها بشهادتين طبيتين في الغرض لما أتاه في حقي محمد المي ولم أكلف محاميا للغرض بل ذهب في ظني ان القضية طويت داخل المركز المذكور سابقا لكن ما راعني الا ويصدر حكم ابتدائي فيها يدينني ويبرأ ساحة خصمي مع العلم انني لم أتصل بأي استدعاء لحضور المحاكمة كما ان امر القضية سالفة الذكر لا يتعلق بحق احد بل بحقي الشخصي من المدعو محمد المي الذي اعتدى علي في بهو الاتحاد بشهادات اكثر من 10 أعضاء من بينهم اعضاء الهيئة المديرة... كما أن ما ذهب اليه السيد منجي الخضراوي من تحليلات في الغرض ربما كان يهم اتحاد الكتاب ولا يهمني شخصيا لأن المسألة متعلقة بي وبخصمي محمد المي وهو ليس عضوا في اتحاد الكتاب. كما أنني كلفت محاميا في الغرض واعترضت على الحكم الصادر ضدّي (الذي هو ليس حقا شخصيا لمحمد المي بل للنيابة العمومية) التي ربما رأت في عدم حضوري الجلسات المخصصة للقضية مسا من هيبتها وهذا ما لا أقصده لانني لم اتصل بأي دعوة. كما أحيط الجميع علما ان القضية التي حكم فيها ابتدائيا وغيابيا ضدّي مازالت بين اروقة المحاكم اذ حددت جلستها القادمة ليوم 20 ماي بابتدائية العاصمة. أردت توضيح هذا للرأي العام مع تمسكي بالدفاع عن حقّي الشخصي فيها أنا المعتدى عليه من طرف المدعو محمد المي ولا علاقة لاتحاد الكتاب التونسيين والمطرودين الاربعة: الجزيري ومعيزي وناجي والسبوعي بها أصلا لأنها تهمني اساسا ولا تهم احدا سواي... كما ألوم جريدة الشروق على هذا التشهير الذي يمسّني معنويا واخلاقيا وأنا الذي أعمل بالحقل الصحفي منذ 15 عاما.