دعا موظفو الاتحاد الوطني للمرأة التونسية اليوم الاربعاء رئيس الحكومة مهدي جمعة للموافقة على صرف المنحة التي خصصها الاتحاد منذ أعوام لخلاص أجور موظفيه. وطالب الاطار العامل في الاتحاد في رسالة مفتوحة وجهها لرئيس الحكومة بمناسبة حلول عيد الاضحى وتلقت وات نسخة منها الى التعامل مع هذا الملف بصفة انسانية بغض النظر عن أسباب ومسببات تأخير المنحة والتعجيل بصرف أجور موظفي الاتحاد التي لم يتحصلوا عليها منذ سنتين والتي ستنتهي بفضلها المحنة التي المت بعائلاتهم وأطفالهم. وأشار موظفو الاتحاد في هذه الرسالة الى انهم ليسوا في حاجة الى تكريم أو إعانة أو منة باعتبار أن مطلب صرف أجورهم هو طلب شرعي وانساني مؤكدين أنهم لم يكونوا سببا لا من بعيد ولا من قريب في أزمة المنظمة النسائية أو في أي مشكل بل تم حشرهم في هذه الازمة وكانوا أكبر متضررين منها وفق نص الرسالة. وأعربوا عن الامل في أن يتم صرف أجورهم مع حلول عيد الاضحى لهذه السنة بما يجنبهم العجز عن مجابهة المصاريف التي تتطلبها هذه المناسبات وبما يمكن من ادخال روح الفرحة على أبنائهم. وذكروا بأن الاتحاد الوطني للمرأة التونسية يعد أول منظمة نسائية تأسست في تونس ودافعت عن حقوق المرأة والاسرة وناضلت من أجل نيل المكانة التي تستحقها وساهمت في بناء الدولة الحديثة وفي ارساء مبادئ الجمهورية فضلا عن دورها الهام في انجاح البرامج التنموية والصحية والمساهمة في خلق مواطن الشغل ومكافحة البطالة والفقر.