أوصت الندوة التي نظمتها الغرفة الفتية الاقتصادية بجرجيس نهاية الأسبوع المنقضي حول آفاق تحلية مياه البحر ودورها في النهوض بالسياحة والصناعة بالجهة بالعمل على تكثيف وتعميق الدراسات المنجزة في ميدان تحلية مياه البحر قصد ضمان أوفر الحظوظ لنجاح هذه العملية. ودعا المشاركون في الندوة إلى وضع خطة شاملة لتنظيم حاجيات الجهة من المياه العذبة خلال السنوات القادمة والقيام بمقارنة العرض والطلب في القطاع لتأمين الحاجيات المستقبلية. وأوصت الندوة بتشجيع وتركيز محطات صغرى لتحلية مياه البحر الوحدات السياحية والصناعية والترفيع في منحة الدولة التي لا تتعدى حاليا 20 من كلفة إنجاز المحطة وبسقف 15 ألف دينار وهو مبلغ يبدو ضئيلا لإنجاز مثل هذه المشاريع. كما تمت الدعوة إلى الانفتاح على التجارب العالمية والدراسات العلمية المنجزة في مجال تحلية مياه البحر مما يساعد على اختيار التكنولوجيا الملائمة للجهة. وأوصت الندوة بالاسراع في إنجاز القطب التكنولوجي المرتبط بتحلية مياه البحر المزمع إنشاؤه بفضاء الأنشطة الاقتصادية بجرجيس والعمل على تكوين الإطارات الكفأة القادرة على مساندة الباعثين لحلّ المشاكل التقنية التي تتعرض لها المحطات إضافة إلى إحداث معهد عال للمياه.