«الناس يبنون الكثير من الجدران والقليل من الجسور» هكذا يقول المثل الفرنسي الذي لا ينطبق على حال تونس لأنها كانت على مرّ التاريخ جسرا لتلاقح الحضارات وهو ما آمنت به «جمعية تونس الخضراء» بمرسيليا التي تحركت في الفترة الأخيرة كأروع ما يكون لتضرب لأصدقاء تونس الأمس واليوم موعدا يمتد على أربعة أيام بين أحضان هذا البلد الآمن. الموعد سيكون أيام 20 21 22 و23 ماي الجاري والحضور سيكونون من مختلف الشرائح الاجتماعية الفرنسية سيأتون إلينا لاكتشاف أهم انجازات تونس بن علي ونقلتها النوعية في السنوات الأخيرة ومن بين الضيوف نجد شخصيات بارزة منهم جورج هوسيبيان (رئيس بلدية مرسيليا 13 و14) جون مارك ساباتيي (مدير بحوث بجامعة الشمال للطب) بيار دوريو (رئيس تحرير جريدة انترنيت) ان بياناتي (المدير الجهوي للوكالة الوطنية للعمل PACA) محمد حرمي (أستاذ جامعي ورئيس جمعية «المطالعة والشفاء») جون ماري باور (من أكبر المختصين في عالم النسيج) والملاحظة البارزة تتعلق باختلاف ميادين القادمين إلينا وهم من أصدقاء تونس الأمس واليوم ممّن يعودون إليها لاكتشاف أهم مراحل نموّها ويقفون على نقلتها النوعية في كل المجالات.