الوفد الفرنسي المتكون من 20 نفرا وقف في أكثر من محطة زيارة مشدوها للنقلة النوعية التي شهدتها تونس في أكثر من مجال، هذا الوفد الذي حل بتونس في زيارة ودّ بعد تلقيه لدعوة من جمعية «تونس الخضراء» التي يرأسها السيد لطفي حمدي والذي بدوره قام بمجهودات جبارة لضمان النجاح لهذه الزيارة التي مثلت تحولات فعليا في نظرة الضيوف الى البلد المضيف. منذ استقبال الوفد الفرنسي المتكون من اطارات عليا ورؤساء بلديات ورجال أعمال وخبراء في مجال التكوين وأساتذة من أصدقاء تونس الأمس واليوم والحديث لا ينقطع عن الصورة التي أصبحت تميز تونس العهد الجديد وهي انطباعات جسدتها روعة الاستقبال وضمان أفضل ظروف الراحة من طرف الشاب محمد عبازة (من خريجي الجامعات الألمانية والذي يملك خبرة العمل الجمعياتي منذ كان طالبا). ضيوف تونس كانت لهم أكثر من محطة وأكثر من لقاء مع اكثر من كاتب دولة جعلتهم يكتشفون أسلوب العمل الموحد وانبهروا بالآليات الموجودة داخل أحد مراكز التكوين المهني حيث أبرزوا أن مثل هذه المراكز غير معمول بها حتى في بعض البلدان الأوروبية المتقدمة.وبعد الجلوس الى السيد كاتب الدولة للتكوين المهني وبعد مأدبة العشاء على شرفهم من طرف المعهد الأعلى للتصرف كانت الزيارة الحدث بالجلوس الى السيد عمر بن محمود كاتب الدولة لصندوق التضامن الوطني (26/26) تلته زيارة ميدانية الى أحد مشاريع هذا الصندوق واكتشاف أبعاد منظومة 26/26 كفكرة جعلت الأممالمتحدة تتبناها وكفعل أبهر كل الذين وقفوا على انجازاتها وكان للاتصال المباشر بسكان هذا الحي دلالة قاطعة على أن تونس اليوم تعيش الحدث واقعيا وليس كما تصوره الأفلام. البرنامج شهد أكثر من زيارة أخرى لمؤسسات تربوية واقتصادية وانبهر ضيوف تونس بنوعية الخدمات وخاصة العلاقة المتطورة جدا بين المسؤولين والعاملين وشدهم تواضع هذه العلاقة وهم الذين لم يصدقوا أن يترجل معهم كاتب الدولة داخل المدينة العتيقة ورأوا في تلك اللقطة شهادة حية على الشفافية والوضوح في علاقة المواطن بمسؤولي الدولة. بعد أربعة أيام قضوها بين المؤسسات الاقتصادية والتربوية ومنها وكالة تطوير الاستثمارات والمعهد الأعلى للتصرف وديوان التونسيين بالخارج وغيرها... كان التوديع في حجم الاستقبال بوجود السيدين لطفي حمدي ومحمد عبازة لتبلغ الزيارة اهدافها على أحسن وجه وتضرب جمعية «تونس الخضراء» بسهم صائب في قلوب أصدقاء تونس الأمس واليوم والمتكونين من رئيس بلدية مرسيليا صحافيين باحثين مستشارين مديرين أساتذة جامعيين خبراء وبعض التونسيين المستثمرين بالخارج.