بمناسبة اللقاء الودي الأخير الذي جمع منتخبنا بنظيره الياباني كانت لنا دردشة مع السيد حمودة بن عمار رئيس جامعة الكرة الذي تحدثنا معه حول جملة من المواضيع التي تهم الكرة التونسية والمنتخب. وقد كانت اجاباته كما عودنا بتلقائية وصدر رحب. سي حمودة كيف تقبلتم رد فعل الجمهور اثر نهاية المباراة؟ أنا بطبعي متفائل وأدرك جيدا عشق جمهورنا للكرة ومعرفته بأجوائها وهو يعرف جيدا أن المنتخب الوطني يمثله على غرار جميع التونسيين وتمنيت لو كان رد فعلهم مخالفا خاصة أن الأمر يتعلق بلقاء ودي تحضيري في مرحلة حساسة من الاعداد لنهائيات كأس افريقيا للأمم. وشاهدتم في الماضي عدة منتخبات معروفة على غرار ألمانيا وانقلترا تتعثر أمام جماهيرها في مباريات هامة ولا تجد سوى المساندة، وتمنيت لو كان رد فعل جمهورنا على هذا المنوال، لأنني شخصيا كمحب لهذا المنتخب ولبلادي ولهؤلاء اللاعبين الذين يمثلون نخبة كرتنا وشرفونا مع أنديتهم، أحرص على الوقوف إلى جانبهم ونشجعهم لأنهم يضحون وينضبطون من أجل النجاح، وندرك قيمة العمل الذي يقومون به. هناك من يعيب عليكم اختيار منتخب اليابان كمنافس في هذه المرحلة ويرى أنكم اخترتم جانب الربح المادي أكثر من أي شيء آخر؟ هناك من يرى ذلك، لكن ما أريد أن اؤكده أنه في أسبوع راحة في البطولات العالمية نجد فرصة لاجراء مباراتين وديتين، لا يمكن أن نرفضهما، وللتوضيح أقول بأن قدوم اليابان لم يجلب لنا المليارات، هي ألف دينار لم نضعها البتة في أولوياتنا. اليابان منتخب محترم والاحتكاك به هام، ربما هو ليس منتخبا افريقيا لكنه فريق يلعب كرة سريعة ومنظمة، يجب أن نختبر أنفسنا أمامه ونستخلص الدروس لمواصلة العمل واصلاح اخطائنا ومعرفة مدى جاهزية لاعبينا. كثر الحديث عن اللقاء الودي أمام ايطاليا، هل يمكن أن نعرف »الرسمي« في الموضوع؟ مقابلة رسمية اذا ترشحت ايطاليا لنهائيات كأس أوروبا للأمم وتلعب في هذا الغرض مباراة هامة هذا السبت، يكفيها تحقيق التعادل للمرور وإذا حصلت هذه النتيجة فإن ايطاليا ستكون في ضيافتنا. أما اذا اضطرت للعب مباراة »باراج« فإن الرزنامة لن تسمح بذلك. وماذا عن ال ألف دينار التي طلبتها الجامعة الايطالية؟ هذا الشرط موجود، لكن في المقابل لنا الحلول المالية لتغطية هذا المبلغ من خلال المستشهرين لأن قدوم ايطاليا سنحرص عليه كهدية لجمهورنا الذي يعشق الكرة الايطالية والمنتخب الايطالي يضم عدة وجوه معروفة. هناك عدة تساؤلات فرضت نفسها حول الفترة المطولة لتوقف البطولة واجراء مباراتين فقط في شهرين وهو ما يضر بالأندية وخاصة الصغرى منها؟ هذا الاشكال صحيح، لكن يجب أن نفهم بعض الأشياء، نحن أمام تنظيم كأس افريقيا للأمم ونحلم باستضافة كأس العالم وكل هذه الأمور تتطلب منا تحسين بنيتنا التحتية على مستوى الملاعب واذا قمنا بقراءة بسيطة نلاحظ أن أكثر من نصف ملاعبنا مغلقة للتحسينات، وهو ما يصعب خوض جولة كل أحد، وقد وقفتم على المشاكل المترتبة عن خوض المباريات في ملاعب غير مؤهلة، هذا أمر واقع فرض علينا ويجب أن يتقبل الجميع ذلك. حديثنا يجرنا لمعرفة آخر أخبار ملف تونس وليبيا لاحتضان نهائيات كأس العالم 2010 أين وصلت الخطوات المشتركة في هذا المجال؟ لجان الفيفا بدأت بالعمل، وقد بدأت زياراتها للمغرب من جهتنا طلبنا من الفيفا أن يكون موعد قدوم اللجنة الى تونس اثر شهر رمضان... اللجنة الآن في المغرب. ثم تتحول إلى جنوب افريقيا أما زيارتها لتونس فلم تحدد بعد... رغم ذلك فإننا في عمل حثيث مع الاخوة الليبيين ولنا برنامج عمل مشترك سينطلق باجتماع في بداية الأسبوع المقبل بطرابلس لتنسيق الأمور بالنسبة للعمل المنتظر والأشخاص الذين سنتصل بهم. هدفنا الأول هو الدفاع عن حق التنظيم المشترك لأنه واقع أكدناه أمام الفيفا لأننا شاهدنا عدة بلدان قامت بنفس الخطوات، فهولاندا وبلجيكا قاما بتنظيم مشترك لبطولة أوروبا للأمم ومثلهما تقدمت سويسرا والنمسا بملف مشترك، اضافة لليونان وتركيا، يؤكد واقع واقتصاد العالم فلا يمكن أن ننتظر من بلد افريقي أن ينفق مليارات دولار لتنظيم كأس العالم، وهو أمر غير واقعي وقد أكدنا هذا الموقف مع تقديم ضمانات بشأن توحيد اللجان بيننا وبين الأشقاء في ليبيا خاصة أننا نتوحد في عدة خصوصيات جغرافية وتاريخية. أكثر من 34 دولة افريقية أكدت تدعيمها لترشيح حياتو لفترة رئاسية جديدة للكنفدرالية الافريقية. فما هو موقف الجامعة التونسية. عيسى حياتو كان دائما صديقا لتونس ومساندا لها وتونس ستكون مساندة لحياتو وترشحه لرئاسة الكنفدرالية وهو صديقنا ونفضله على غيره.