اشتغل فتحي لفترة تزيد عن 8 سنوات باحدى محلات بيع المواد الغذائية، لينتقل بعدها للعمل في مكتبة توفر الكتب ومختلف الأدوات المدرسية. يتحدث عن عمله ليؤكد: «عملي هذا أقل صعوبة من العمل السابق وأقل بذل للمجهود البدني وإلى ذلك فإنني استغل الفترات التي تقل فيها حركة البيع لمطالعة بعض الكتب لغاية التزود ببعض من المعرفة والعلم. انتعاش الحركة التجارية داخل المكتبة يقتصر على أشهر فترة العودة المدرسية وخاصة في شهري أوت وسبتمبر. إن موسمية هذا العمل تؤثر علينا سلبا كما ان الشعور بالرتابة من حين لآخر يمثل مشكلا آخر أحاول تجاوزه بالمطالعة».