في حديث قصير مع «الشروق» كذّب المطرب قاسم كافي ماراج عن اجره وقال ان حكاية الثلاثة آلاف دينار من نسج الخيال ويتحدى اي مدير مهرجان سلّمه هذا المبلغ وأكد انه لم يتقاض طيلة حياته وفي كل المهرجانات اكثر من الف دينار وللمرة الوحيدة التي تقاضى فيها 3 آلاف دينار كانت في مهرجان قرطاج وتسلّمها من وزارة الثقافة والشباب والترفيه. قاسم قال ايضا: انا لا مكتب لي ولا فرقة ولا راقصات وأعمل وحدي وانا راض بما انا فيه ومكتبي الحقيقي في قلوب الناس الذين يحبّونني. وأضاف: اغني في الاعراس وأفاجأ احيانا ان بعض المطربين الذين صعدوا قبلي للركح غنّوا اغنياتي ومع ذلك اغنيها مرة أخرى ويتفاعل معها الجمهور لأن هناك فرقا بين «الملاّك والكاري» والجمهور يبحث عن الاصل وليس عن النسخة. وعن اجور المطربين العرب المرتفعة في المهرجانات قال قاسم: لا احد فرض نفسه على المهرجانات التونسية من حقهم ان يقترحوا الاجر الذي يرضيهم طالما ان هناك إقبالا عليهم وهيئات المهرجانات من حقها ان تبحث عن المطربين العرب لأنهم يضمنون لها الجمهور وهذا شيء أكثر من منطقي. وشخصيا اقول دائما ربي يعين كل من يعمل ويجتهد ولا يفكّر في الآخرين ولا يحاول عرقتلهم انا اعمل على نفسي في صمت.