تعبر الآنسة لمياء وهي مسؤولة بادارة أحد معاهد التجميل بتونس عن ارتياحها لوضعها المهني. الآنسة لمياء رغم هذا الشعور بالارتياح تشكو من بعض الصعوبات تقول : «لا تعترضني أية صعوبات في عملي كمسؤولة ادارية بالمعهد ما عدا بعض سوء التفاهم الذي يحصل مع بعض التلايمذ. تغيّر تفكير التلاميذ وتغيرت تصرفاتهم وردود أفعالهم كما أن دلالهم المبالغ فيه من طرف بعض الأولياء عوامل كلها ساهمت في جعلهم أقل احتراما للإطار التربوي بصفة عامة. لكن رغم هذا فإن تجربتي وخبرتي في العمل الإداري تساعدني على تفهم التلميذ وايجاد مناخ للتواصل والنصح والارشاد ولِمَ لا تعويده على العمل والانضباط».