فشل طالب الثانوي، وترك الدراسة وضاع منه حلم ان يلتحق بكلية الحقوق ليمارس مهنة المحاماة التي يعشقها. الشاب الذي ولد ويقيم في المنيا (240 كيلومترا جنوب مصر) قرر ايهام الجميع بأنه حصل على الثانوية والتحق بكلية الحقوق. مرت السنوات واعلن من ناحيته تخرجه وصدقه الناس، وزور شهادات وبطاقات هوية وبطاقة نقابة المحامين، وافتتح مكتبا. مارس المحامي «المزور» اعمال المحاماة، وترافع في مئات القضايا، وحصل على البراءة في الكثير من قضاياه، حتى ذاع صيته بين المحامين والناس. وفجأة تحطم كل شيء ببلاغ من صديق له يعرف عنه كل شيء اختلف معه، وابلغ عنه فقبض عليه وأحيل الى محكمة جنايات المنيا في محاكمة سريعة فقررت حبسه عامين مع النفاذ.