مظاهر الفرحة عمت مدينة جرجيس منذ بداية الأسبوع الفارط عقب الانتصار على صاحب الطليعة وكذلك بالملعب البلدي بميدون قبل انطلاق المباراة حيث كانت الأعلام ترفرف في كل مكان والأغاني والأهازيج من كل ناحية من الملعب وقد زاد في نشوة الجماهير العرض الممتاز الذي قدمه زملاء صلاح بن زيد وبلغ الفرح درجة فقدان الوعي لحظة الاعلان عن نهاية المباراة... لينطلق الجمهور معبرا عن فرحته كل على طريقته عائدا الى مدينة جرجيس (منهم مترجلين بحكم قرب المسافة بين ميدونوجرجيس وأغلبهم عن طريق الدراجات النارية والعادية)... مدينة جرجيس تحولت شوارعها الى ركح للرقص والغناء في نوع من الهستيريا وكان من الصعب وصف هذه الفرحة التلقائية حيث سنعود في العدد القادم لنقل ارتسامات المسؤولين والأحباء.