رغم أن المنطق والقوانين تقول ان الحكم يتحصل على مستحقاته المالية قبل بداية أي مباراة لكن جماعة الجامعة التونسية لكرة القدم لم يتفطنوا الى هذه النقطة واهتموا بالجلوس داخل ملعب رادس وقريبا من مقعد البدلاء عوضا عن الجلوس في المنصة الشرفية... وعند نهاية المباراة لم يجد الحكم مع من يتكلم واضطر للتحول الى النزل ويئس الرجل ومن معه في الحصول على مستحقاتهم المالية خصوصا وان الثالوث الفرنسي يعود الى بلده صبيحة الاثنين وفي ساعة مبكرة (السابعة). الحكم ابدى غضبه الكبير وسخطه من هذه الطريقة التي عومل بها لاول مرة... لكن لعب الهاتف الجوال دوره وتم الاتصال بشخص فاعل وقريب من المنتخب الوطني فتم حل الاشكال... لكن لماذا يقع المنتخب في هذه المشكلة ومن يتحمل المسؤولية وما هو دور رضا كريم على وجه التحديد... نتمنى ان لا تقع مثل هذه الأشياء التي تسيء لنا مستقبلا.