لقاء اليوم الذي سيجمع البنزرتيين بمضيفهم النجم الساحلي في اطار الدور نصف النهائي لكأس الرابطة يعدّ «الأمل» الوحيد الذي بقي أمام البنزرتيين خلال الموسم الحالي بعد أن خرج زملاء جعفر خاويي الوفاض من موسم شهد حالات من المدّ والجزر ميّزت المسيرة البنزرتية.. المدافع بشير المشرقي يضع لقاء اليوم في الاطار الذي حدّده زملاؤه.. * في أي اطار تضعون لقاءكم اليوم أمام النجم الساحلي؟ لا أجازف إذا قلت أنه لقاء مصيري بالنسبة لنا فهو يأتي في ظرف نحتاج فيه للعودة الى أجواء الانتصارات بعد الظروف التي مررنا بها، ثم انه يشكل الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسمنا. * إذن بماذا تميزت تحضيراتكم للقاء اليوم؟ بالاصرار على بلوغ الدور النهائي، وبالحرص على الثأر لهزيمتين تكبدناهما أمام نفس الفريق في الأسابيع القليلة الماضية، وأيضا بعزيمة زملائي في إزاحة عقبة مهمة في طريقنا الى الدور النهائي ولمَ لا التتويج. * ألا تعتقد أن مهمتكم صعبة بعض الشيء اليوم بالملعب الأولمبي بسوسة؟ أكون جانبت الحقيقة اذا قلت أنه لقاء سهل، فمنافسنا يتمتع بحضور قوي على جميع الاصعدة ويمثل أحد أبرز فرسان الدوري بالاضافة الى هذا يستمدّ قوته من عنصرين هامين في الوقت الحاضر، أولهما: استقبالنا على ميدانه وهذه من أسباب قوته ثم انه يتمتع لاعبوه بحضور نفسي متميز بعد ترشحهم الأخير في المنافسات الافريقية. * إذن كيف تتراءى لكم حظوظكم على ضوء وضعية منافسكم؟ بنفس الحظوظ التي تتوفر لدى أبناء النجم ثم انه لقاء كأس بمعنى أنه لا يخضع الى أحكام مسبقة.