هي حكاية تحولت إلى مثل وأصل الحكاية أن هناك امرأة تزوجت برجل غني ولكنه متقدم في السن وبعد ذلك هجرته إلى آخر شاب لكنه فقير لا يمكنه أن يوفر لقمة العيش وبينما كانت مع زوجها الفقير مرت بهما ابل الزوج الأول الغني فقال لها زوجها الثاني: «اسألي زوجك السابق الحاجة» فقامت إليه لكنه أجابها: «أضعت اللبن في الصيف» فبقيت هذه الحكاية مضرب الأمثال وتقال للذي يضيع ما كان بيده لكنه يعود ويطلبه بعد فوات الأوان ومثل هذه الحكاية كمثل قصة زبير بية مع المنتخب الوطني إذ طالب البعض إن لم أقل الجميع بضرورة ابعاده عن المنتخب لما كان مرسما بالتشكيلة الأساسية ونفس الأصوات ونفس الأقلام تطالب الآن بعودته وقد تطالب نفس الأصوات بابعاده مع أول تمريرة للمنافس وفي هذه الحالة سيتأكد الجميع أن المنتخب تحول إلى كرة ثلجية قد تجرف المنتخب وكرة القدم التونسية. المنتخب الأولمبي يغرق اتجهت الأنظار إلى المنتخب الأول في الفترة الأخيرة ونشط المنتخب الأولمبي في الخفاء أي بعيدا عن عيون الملاحظين وأقلام الناقدين ورغم وجود مجموعة ممتازة من اللاعبين على ذمة المدرب أغلبهم ينشط بالأكابر ويعتبرون من الركائز الأساسية ويذهب البعض أن مكانهم الطبيعي بالمنتخب الأول منهم: الزيتوني والحامي والمولهي فإن هذا المنتخب فشل في اللقاءات الودية الأخيرة رغم ان كل اللقاءات دارت بتونس. العناية واجبة بهذا المنتخب والاعتماد على الأفضل شعار يجب أن يرفعه المدرب المعروف بكفاءته لأن وجود بعض العاطلين في أنديتهم في تشكيلة المنتخب الأولمبي من شبه المستحيل أن يضمن ورقة العبور إلى النهائيات الأولمبية. اللموشي الحلقة المفرغة قبل 10 سنوات كاملة وخلال نهائيات 94 طرح الجميع السؤال التالي: هل يأتي اللموشي؟ وبعد أخذ ورد ذهب وذهبت معه الأماني. وبعد 10 سنوات كاملة يطرح نفس السؤال وكأن المنتخب فرض عليه أن يدور في هذه الحلقة المفرغة وأن يبقى دائما رهين السؤال.. وجود اللموشي في المنتخب يعد بمثابة الدواء الشافي لوسط الميدان. لكنه مازال إلى الآن مجرد أحلام لأن التحاقه بنا مرهون بعديد الشروط: أولا: تحوير قانون الفيفا وابتكار بند خاص باللموشي لأن الذي ستنظر فيه الفيفا خلال شهر فيفري يخص اللاعبين الذين لم يتجاوزوا 23 سنة أما اللموشي فقد تجاوز الثلاثين. ثانيا: هذا مرتبط برغبة اللموشي نفسه وقدرة مسؤولي الجامعة والمدرب على اقناعه لأن انتماء هذا اللاعب إلى المنتخب في هذه المرحلة من عمره لن يغير الكثير من مسيرته.