مع قدوم فصل الصيف تنشط حركة طبع دعوات الأفراح، السيد غازي سعد اللّه أحد أصحاب المطابع التي تطبع هذه الدعوات يحكي أهم الصعوبات التي تواجهه في مهنته هذه. «توارثت هذا العمل عن والدي الذي أمدني بأسراره رغم انها مهنة محترمة فإن التطور التكنولوجي وظهور الحاسوب اثر علينا لأن دعوات الأفراح أصبحت الآن تصنع بمثل هذه الأجهزة الالكترونية، والنتيجة أن تأثرنا نحن كمالكين لمطابع تقليدية كما ان «شطر النقد يمشي حنّة» كما يقال في مثلنا الشعبي لأن بعض الحرفاء يوصوننا بطبع الدعوات ولكنهم لا يعودون لأخذها وهو ما جعلنا نشترط العمل بالدفع المسبق. إلى جانب هذا انتعاش الطباعة يقتصر على فصل الصيف فقط وتخمد في باقي الفصول وخاصة في الشتاء وهو ما يجعلنا نحاول استغلال هذه الفترة الصيفية الاستغلال الأمثل لدرء مساوئ الكساد الشتوي. في السابق أيضا كنا نشكو من أمراض مهنية مختلفة ناتجة عن رائحة مادة الرصاص خاصة وأن محل الطبع ضيق ولكن مثل هذه المشكلة تجاوزناها الآن بإدخال بعض التحسينات.