في إطار تحسين الخدمات الرّياضيّة وتطوير مردوديّة الممارسين للرياضة، قامت شركة مختصّة في التّكنولوجيّات الحديثة الصّحيّة ورائدة في إدخال هذا النّوع من التّكنولوجيّات إلى تونس، منذ حوالي أسبوعين، بإدخال تكنولوجيا متطوّرة جدّا في مجال الخدمات الرّياضيّة والأولى من نوعها في إفريقيا يطلق عليها "la Cryothérapie " (العلاج بالتبريد ). وقال مدير الشركة، المنصف المهذبي، وهو مختصّ وخبير في التّكنولوجيّات الحديثة في مجال الخدمات الطبية الرّياضية ان شركته بادرت منذ حوالي أسبوعين بإدخال أحدث هذه التقنيات المتطوّرة في المجال والأولى من نوعها إقليميا والمتمثّلة في غرفة تبريد يستعمل فيها النيتروجين السائل (Les cabines de Cryothérapies Corps Entier) . وأوضح المهذبي أنّ العلاج بالتبريد ليس مستحدثا، بل هو أسلوب علاج موجود في جميع دول العالم ويعد علاج تقليدي في البعض منها، في حين تعتبر غرفة التبريد باستعمال النيتروجين السائل يعتبر نوع جديد من العلاج بالبرودة والاسلوب الاكثر فاعليه لتجديد الطاقات في المنافسات والتدريبات. وعن طرق استخدام هذه التّقنية، قال الخبير إنّه يتم تبريد الجسم بأكمله داخل غرف تبلغ درجة حرارتها 110 درجة تحت الصفر ويستمر لبضع دقائق دون أن تسبّب أيّ مضاعفات سلبية او انخفاض في درجات حرارة للجسم. (يعتمدُ العلاجُ بغرفة التبريدِ على وضعِ الرياضي في غرفةٍ شديدةِ البرودةِ، أي حوالي 110 درجاتٍ تحت الصفر، لأقلٍّ من 3 دقائقٍ). وأضاف محدّثنا أن انخفاض درجة الحرارة يحسن من وظائف الجسم وبذلك فهو يعزز قدرات الرياضيين ويحسن أداؤهم يعزز من قدرات الرياضيين ويحسن من أدائهم ويوقف الإحساس بالألم مباشرة وينشط الدورة الدموية ويزيل التوتر العضلي، كما أنّ تكرار العلاج يخفف من الآلام العضلية والعظمية على المدى البعيد ويزيد من كفاءة العضلات في الجسم ويقلل من احتمالات الإصابة بدرجة عالية جدا ويزيد من فاعلية الأداء عند الرياضيين، ويمكن استخدام هذا العلاج على حدّ تعبير نفس المصدر كعلاج إضافي لإعادة تأهيل المصابين بشكل أسرع وأفضل. وأكّد المهذبي أنّ هذه التّقنية ليس لها آثارا جانبية، وتُستخدمُ أيضًا في علاجِ المرضى الذين يعانونَ من اضطرابات عصبيةٍ، وتصلّبٍ في العضلاتِ أو من آلامٍ مبرحة، كما أنّ تكلفتها أقلّ بكثير من تكاليف التّقنيات التّقليديّة المعتمدة في تونس.