في إطار زيارته الرسمية إلى برلين، عقد محمد علي النفطي يوم 24 مارس 2026 لقاءً مع عدد من أفراد الجالية التونسية المقيمة بألمانيا بمقر سفارة تونس. وأكد الوزير على رمزية هذه الزيارة وتزامنها مع احتفال تونس بالذكرى السبعين للاستقلال وسبعين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا، مشيدًا ب متانة وتنوّع الشراكة بين البلدين. تحسين الخدمات القنصلية للجالية وأشار النفطي إلى اهتمام رئيس الجمهورية قيس سعيّد ب الإحاطة بالتونسيين بالخارج، مؤكداً أن رفع جودة الخدمات القنصلية يُعدّ من أولويات العمل الدبلوماسي. واستعرض المبادرات الرامية إلى تبسيط الإجراءات ورقمنة الخدمات، منها: -منصة القنصلية الرقميةE-Consulatلحجز المواعيد عن بعد -بوابة الخدمات الإدارية بالخارجلاستخراج وثائق الحالة المدنية مباشرة من المراكز القنصلية دور الجالية في دعم التنمية والتعاون الثنائي نوّه الوزير بالدور المحوري للجالية التونسية في تعزيز الجهد التنموي الوطني وبناء جسور التواصل بين تونسوألمانيا، مشيداً بمساهماتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بألمانيا. ودعا التونسيين المقيمين للانخراط في الأنشطة الجمعياتية والتنظيمية لتعزيز اندماجهم في المجتمع الألماني. الطلاب التونسيون في ألمانيا أشار النفطي إلى ارتفاع عدد الطلاب التونسيين في الجامعات الألمانية، حيث بلغ عددهم أكثر من 7500 طالب سنة 2024، منهم 150 مستفيداً من المنح الدراسية التونسية، لتصبح ألمانيا الوجهة الثانية للطلاب التونسيين بعد فرنسا. حوار تفاعلي حول القضايا القنصلية واختتم اللقاء ب حوار تفاعلي تناول مقترحات عملية لتعزيز حضور تونس في ألمانيا، مع التركيز على تطوير الخدمات القنصلية ودعم التواصل بين الجالية وبلدها الأم.