ضربت السلط الامنية الحدودية التونسية خلال ال48 ساعة الاخيرة بقوة بعد أن تمكن أعوان الديوانة ببنقردان وتحديدا بالمركز الحدودي ب» التوي» الواقع جنوب مدينة بنقردان وعلى مسافة 40 كيلومترا من الحدود التونسية الليبية الليلة قبل الماضية من حجز كمية كبيرةمن المخدرات في الصحراء التونسية محبطة بذلك عملية تهريب من الحجم الثقيل كانت تستهدف ما يزيد عن 1500 كيلوغرام من مادة الشيرة المخدرة. وأشارت مصادر «الشروق» الى أن الابحاث والتحريات لاتزال جارية قصد كشف كل الملابسات العالقة بالحادثة المذكورة واستفادة «الشروق» أن منفذي عملية التهريب قد تمكنوا من الفرار بعد عملية مطاردة انتهت الى حجز كمية المخدرات المشار اليها التي كانت محملة على عربة من نوع «تيوتا» جديدة وغير مرقمة. وتؤكد مصادر «الشروق» ان التحريات الاولية قد تكون أثبتت تورط شابين من احدى جهات الجنوب في العملية وأن المجهود الامني جار الآن على قدم وساق لايقاف المتهمين المشار اليهما في انتظار ما ستكشف عنه الايام القادمة من حقائق وإن كانت ترجيحات مصادر «الشروق» تشير الى أن العملية التي أحبطت بفضل خبرة رجال الديوانة التونسية وحنكتهم قد تكون على علاقة بنشاط لشبكة ذات امتداد كبير تنشط بين الجزائر وليبيا مرورا بتونس وقد يكون لها علاقة بعمليات سابقة من نفس النوع تم احباطها. مرة أخرى يؤكد رجال الديوانة المتواجدين في المراكز الحدودية أنهم يقفون بفطنة كبيرة لإفساد كل العمليات التي ترمي الى تهريب كل ما له صلة بضرر لمصلحة المجموعة وخاصة بسلامة شبابها.