علمت «الشروق» ان عدة أطراف تعمل على ارساء الادارة الالكترونية قبل موفى العام الحالي وانها تهدف إلى تسهيل الحياة اليومية للمواطن وللمؤسسة بتمكينهم من الحصول على المعلومة وعلى مختلف الخدمات بالطرق الالكترونية على الخط بما في ذلك الخدمات الاجتماعية والثقافية ومن القيام بالاجراءات الادارية عن بعد تفاديا للتنقل والتقيد بأوقات عمل الادارة وهو ما من شأنه أن يوفر الوقت والكلفة لكل الأطراف. كما يهدف هذا المشروع إلى ترشيد علاقة القطاع العمومي بالمؤسسة وبالمواطن وتنامي الارتباط بشبكة الأنترنت. وأشار أصحاب المشروع إلى ان الانجاز يتطلب تثمين موقع «سيكاد» والعمل على تحويله تدريجيا إلى إدارة افتراضية. كما يتوجب حث كل الوزارات والادارات التي لها علاقة مباشرة ومتواصلة بالمواطنين على فتح شباك افتراضي وتسهيل الاجراءات وتطوير بوابة وحيدة للادارة تضيف فيها كل الهياكل العمومية المرتبطة بالشبكة وتمكن المواطن من خلال شباك استقبال افتراضي من التوجه نحو المواقع التي توفر خدمات الكترونية بالاعتماد على كلمات معبرة أو بالبحث حسب الموضوع. ويتطلب بعث الادارة الالكترونية أو الادارة بلا أوراق وضع برنامج وطني قطاعي لتوفير كل الخدمات عن بعد، وإعادة هيكلة الادارة والمؤسسات العمومية بما يتماشى واسداء الخدمات على الخط واعداد برنامج وطني للتكوين لفائدة أعوان واطارات الادارة والمؤسسات المعنية. ويرى أصحاب فكرة المشروع ان عدة اشكاليات مازالت تعيق الانجاز وتتمثل في عدم توفر الاجراءات الترتيبية والتنظيمية وقلّة الوعي بأهمية مقاربة الحريف كهدف لكل موظف إضافة إلى ضعف نسبة الارتباط بالشبكة. وفي هذا الاتجاه تؤكد مصادر الوكالة التونسية للانترنات ان عدد المشتركين في الشبكة فاق في أواخر الشهر المنقضي مائة ألف وتحديدا 101743 مشتركا هو ما يعني ان الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي شهدت اشتراك أكثر من 10 آلاف مشترك جديد. وبلغ عدد المستعملين 703 آلاف مستعمل 55 من شبكة التربية و19 من المزودين الخواص و8 من المراكز العمومية للانترنات. وفي المقابل لم يتجاوز عدد مواقع الواب 1622 موقعا 90 منها في القطاع الخاص.