علمت «الشروق» ان الأستاذ جمال الدين بيدة قرر سحب ترشحه من سباق انتخابات عمادة المحامين لظروف شخصية طارئة استحال معها الايفاء بالوعود «الانتخابية» حيال عموم المحامين في صورة الفوز في الانتخابات المقررة نهاية هذا الاسبوع. الاستاذ جمال الدين بيدة أشار ل»الشروق» انه سيجري خلال الساعات القليلة القادمة الاجراءات القانونية لسحب ترشحه وهو ما يعني انه لم يعد معنيا بالسباق الانتخابي نحو منصب «العمادة». وأضاف بيدة : «احتراما لزملائي وللمهنة ونظرا لظروفي الصحية فإنه لم يعد لي من خيار سوى الانسحاب وفسح المجال لبقية المترشحين... وتأكد ل»الشروق» ان الظروف الصحية للأستاذ جمال الدين بيدة قد عرفت بعض الصعوبات مؤخرا وتطلبت اجراء فحوصات طبية عاجلة في فرنسا اقتضت ضرورة اتمام عملية جراحية في وقت لاحق. انسحاب «بيدة» سيكون له تأثير على مجريات التحالفات الانتخابية وقد يفضي الى ملامح أخرى وسط ساحة المحامين.. والسؤال الهام الآن : لفائدة مَن من المترشحين العشرة الباقين في السباق سيكون انسحاب الاستاذ بيدة؟