قالت مصادر في الاستخبارات العسكرية الامريكية ان الطيران الامريكي شنّ خمسين غارة على الاقل استهدف خلال الرئىس العراقي السابق صدام حسين ومساعدوه وذلك بين مارس وافريل من العام الماضي في اوج الحرب على العراق. ولاحظت المصادر ذاتها ان هذه الغارات فشلت بطبيعة الحال. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية عن المصادر ذاتها قولها ان بعض هذه الغارات التي تم الاعلان عن قسم منها، قد ادى الى قتل او جرح مدنيين عراقيين. وأوضحت ان الطيران الامريكي استهدف صدام شخصيا في غارتين وهو ما تم تناقله في حينه كما شنّ غارات على 13 من كبار المسؤولين العراقيين في عمليات استخدمت خلالها اسلحة دقيقة التصويب وذلك بين 19 مارس وغرة ماي 2003 . واشارت ذات المصادر الى ان نائب الرئيس العراقي السابق عزت ابراهيم كان بين المستهدفين اضافة الى عبد الفتاح طلفح مسؤول الامن وكلاهما مازال فارا وتتهمهما الولاياتالمتحدة بقيادة المقاومة ضد قوات الاحتلال. كما استهدفت الغارات ايضا علي حسن المجيد الذي دمّر الطيران الامريكي منزله في الخامس من افريل 2003 وقد اعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد يومها نعتقد ان علي حسن المجيد قد انتهى. لكن المجيد لم يقتل وانما القى القبض عليه في وقت لاحق. وذكرت المصادر ان هذه الغرات ال 50 التي استهدفت صدام ومساعديه قد فشلت بسبب المعلومات الاستخبارية غير الصحيحة. وقالت ان الاستخبارات الامريكية لا تعرف الى الآن ما اذا كانت المعلومات الخاطئة ناجمة عن اخطاء بسيطة ام انها كانت نتيجة خداع قام به عملاء مزدوجون او عراقيون كانوا يشكون في ان مكالماتهم تخضع للمراقبة.