كان فريق النادي الرياضي لكرة اليد إلى وقت غير بعيد من أبرز فرق القسم الوطني قبل أن تشهد نتائجه تراجعا كبيرا وينسحب من الساحة بعد أن عجزت العناصر الشابة عن أخذ المشعل من اللاعبين القدامى أمثال سليم وبن أحمد والعوام. وقد تفطنت الهيئة المديرة إلى ان انعدام العمل القاعدي في صلب الجمعية ساهم بقسط وافر في ما آلت إليه وضعية هذا الفرع لذلك ركزت اهتمامها على اكتشاف المواهب الشابة في المدارس الابتدائية.. وتعدّ مدرسة حي الرياض 2 من أهم هذه المدارس حيث تخصصت في تخريج اللاعبين الموهوبين على يد المربي الشاب الرياضي السابق المهدي نوّار والذي تمكن فريقه الذي يضم عناصر واعدة على غرار ماهر الرزقي وشكري سعيدان وعبد الحميد بوجناح ومحمد محجوب وضياء نوّار.. من لعب الأدوار الأولى هذه السنة وتوج سجله بالعديد من الكؤوس اثر مشاركته في مختلف المسابقات المحلية والجهوية والاقليمية.