يسدل الستار مساء اليوم على مباريات المجموعات التي ينتمي لها الترجي في كأس رابطة الأبطال من خلال مواجهة ستجمع زملاء طارق ثابت بفريق اتحاد العاصمة الجزائري على ملعب المنزه. هذه المقابلة ستكون مسك الختام لفريقين ضمنا رسميا مقعدا في نصف نهائي المسابقة منذ الجولة الماضية وذلك بعد أن تمكن اتحاد العاصمة من قلب الموازين والالتحاق بالترجي في قطار المترشحين. هذا الاطار العام للمباراة قد يوحي بأن اللقاء سيكون خارج الرهانات بعد أن اطمأن الفريقان على الترشح لكن الثابت أن هذه المباراة ستكون بمثابة نهائي المجموعة وسيكون الرهان ضمان المركز الأول الذي يخول لصاحبه امتياز خوض اياب نصف النهائي على ميدانه. الأهمية التي يعطيها الترجي لهذه المباراة تأكدت بصورة خاصة مع عدم تحول الفريق الأول لاجراء لقاء «دوري أبطال العرب» في السودان والتركيز على اعداد العدة للقاء اليوم في اشارة الى أن الترجيين لا يريدون وضع نقطة نهاية للقاءات المجموعة إلا بتأمين مركز الريادة ولن يكون ذلك إلا بتأمين نقطة التعادل على الأقل أمام منافس اليوم اتحاد الجزائر. المقابلة ستكون «دربي» مغاربي من الطراز الرفيع والمنافس سينزل اليوم بنية تأكيد صحوته اضافة الى الطبيعة «الثأرية» للقاء بعد أن هزمه الترجي في عقر داره لكن المؤكد أن بدرة وزملاءه يدركون جيدا هذه المعطيات وقد وضع لها الاطار الفني كل الحسابات الضرورية لتجاوزها وتحقيق المطلوب. أهمية اللقاء بالنسبة للترجي تتجسد اضافة لتأمين طليعة المجموعة في تأكيد سيطرة الفريق على مجريات الأمور في مجموعته وتدعيم نواياه في لعب ورقة اللقب القاري والتكشير عن أنيابه مبكرا لمنافسه المنتظر في نصف نهائي المسابقة وقبل ذلك على الترجي أن يقدم مباراة شاملة تجمع بين الطريقة والنتيجة تكون مسك الختام للمجموعة وحلم البداية نحو دقيقة فقط قبل منصة التتويج.