بما ان السنة الجامعية وكل طالب تحدوه آمال عريضة وجلّ الطلبة في اختصاصات مختلفة لهم تطلّعاتهم للموسم الدراسي الجديد. سألناهم عن هذه الآمال بخصوص السنة الجديدة فكانت اجوبتهم كالتالي: في البداية التقينا الطالب رضا حجاجي «فنون وحرف» بتونس فأعرب عن استعداده الجيّد للسنة الجامعية الجديدة خاصة وهو من مَن يقضون جزءا هاما من العطلة الصيفية في العمل ولم يخف عزمه على تجاوز المرحلة الاولى من دراسته هذه السنة. اما الطالب رياض بكري «م.ع للدراسات التكنولوجية بصفاقس» فقد بيّن لنا لهفته لنيل شهادته ودخول سوق الشغل وقد تمنى لكل الطلبة سنة موفقة على جميع الأصعدة. كذلك حاورنا الطالب كمال «حقوق» بتونس الذي اكد ان العودة الجامعية عودة للضغط النفسي ودوّامة الشك والخوف من جهة والأمل والفرحة من جهة أخرى لكن ورغم هذه الاوضاع اليومية للطالب فإن الدراسة فترة هامة في حياتنا والحياة الجامعية تجربة اولا ونواة لبناء دعائم المستقبل ثانيا. واخيرا التقينا الطالب وليد العكريمي «انقليزية» بسوسة الذي افاد بأن الفترة الاولى صعبة لما فيها من ترسيم ومصاريف وبذل مجهود للكراء والبحث عن سكن لكن رغم كل هذا يبقى الطالب ذلك الانسان الذي يطلب العلم وينتظر بفارغ الصبر مشاركة المجموعة في العمل بعد التخرّج. اذا كانت هذه رحلة مع بعض الطلبة الذين قدموا آراءهم في مستهل السنة الجامعية الجديدة. وفي الختام يسعد جريدة «الشروق» ان تتمنى للجميع من طلبة وطالبات موسما دراسيا ناجحا وموفّقا على جميع الأصعدة.